صدور مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام
الدولار يرتفع مدعومًا بارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات
طرح 10 فرص استثمارية بالعقيق لتعزيز التنمية الاقتصادية
إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية في مدريد بسبب حرائق الغابات
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة
رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعلن معايير بناء جدول الدوري للموسم 2026-2027
وزير المالية يوافق على 7 ضوابط للتعاقد والشراء والكميات في المشتريات الحكومية
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
الدفاع المدني: تخريج 2.298 فردًا من الدورتين التأهيليتين للفرد الأساسي وأعمال الدفاع المدني
واشنطن: تغيير مسار 12 سفينة بعد استئناف الحصار على إيران
في الوقت الذي تكتفي فيه معظم دول العالم بتطوير وجهاتها السياحية وفق النماذج التقليدية، كانت المملكة العربية السعودية بفضل الرؤية الطموحة التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ مساراً استراتيجياً مختلفاً؛ يتجاوز مجرد بناء منتجعات فاخرة إلى خلق مفهوم تنموي يُولد من قلب الطبيعة بهوية سعودية عميقة ورؤية عالمية.
إن ما نراه اليوم في مشروع البحر الأحمر إعادة تعريف حقيقية لملامح الاقتصاد الوطني، لقد أدركت السعودية مبكراً أن السياحة البيئية والمستدامة هي إحدى البوابات الأكثر تأثيراً في صياغة القوة الناعمة والتنوع الاقتصادي، ومفهوم الاستدامة والمحافظ على 90% من البيئة الطبيعية، والاعتماد على الطاقة النظيفة باستخدام أحدث التقنيات، ولعل الأثر الأعمق لمشروع البحر الأحمر يتجلى في تحويل صورة السعودية على الخارطة الدولية؛ فالسائح أو المستثمر الذي كان ينظر للسعودية من زاوية الثقل الديني أو النفطي، بات ينظر إليها اليوم باعتبارها وجهة سياحية ناشئة تمتلك مقومات طبيعية تنافس أشهر الوجهات العالمية.
وخلال زيارتي للبحر الأحمر لم يكن أكثر ما علق في ذهني جمال البحر أو فخامة المنتجعات، إنما الفكرة التي يقف عليها هذا المشروع وما يقدمه في صناعة السياحة واستثمار الموارد الطبيعية، يؤكد أن السعودية لم تعد تتحدث عن مستقبل السياحة، وإنما بات واقعاً على أرض الواقع، وتجربة تعكس حجم الطموح التي تقوده رؤية السعودية 2030، ورسالة واضحة بأنها قادرة على منافسة أبرز الوجهات العالمية برؤية مختلفة، تستند إلى الاستدامة وجودة الحياة، النجاح الحقيقي لهذا المشروع قدرته على جعل الزائر يشعر بأن الطبيعة هي الأولى وأن التنمية يمكن أن تكون شريكًا لها.
ختاماً.. أؤمن بأن مشروع البحر الأحمر سيكون واحدة من أبرز قصص النجاح التي سترويها السعودية للعالم خلال السنوات القادمة.