وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
وأضاف الغامدي: “لم أتقدّم لأي جامعة أخرى سوى جامعة أم القرى، والتي أغلقت في وجهي بابها؛ بحجة أنني لست من أبناء مكة المكرمة، وأن جامعة الطائف أحق بقبولي دون غيرها، في علامة تعجُّب وتحيُّز غير مُرضية لجميع الشباب والطلبة المتقدمين، مشيرًا في ذات الوقت إلى أنه “أثناء تقديمي للطلب عبر موقع الجامعة برقم (42107) بالمسار التحضيري للهندسة والحاسب الآلي، وحتى انتظار موعد إعلان النتائج، تفاجأتُ بعدم ترشيحي، خصوصًا أن نسبتي الموازنة في الثانوي والقدرات والتحصيلي، كانت 89 %”.
وقال: “بعد قرار رفضي من الانتساب، والدخول إلى الجامعة كطالبٍ منتظمٍ، ذهبت إلى عميد القبول والتسجيل، والذي أكد لي نفس كلام الموظفين، بأن أولوية القبول لأهل مكة، وتقدّمت بشكوى لمدير جامعة أم القرى برقم 4270144434 وتاريخ 23/10/1437، شرحت فيه كامل أمنياتي بالدخول إلى جامعة أم القرى، ولكن مازال الرفض يلاحقني بعد تحويل معاملتي إلى عمادة القبول والتسجيل مرة أخرى، ولكن جامعة أم القرى وضعتني تحت أمل الدخول إليها، بدفع مبلغ مالي ورسوم التسجيل بالسنة التأهيلية، على أن يتم قبولي بذلك، وهذا ما صدمني في الأمر”.