جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
المواطن – يوسف القرينيس – الاحساء
وقال الحسين، إن المواقع التاريخية في الأحساء، تستقبل زائريها طيلة أيام الأسبوع، مشيراً إلى أن قصر إبراهيم وبيت الملا (البيعة)، والمدرسة الأميرية (بيت الثقافة)، ومتحف الأحساء، يفتحون أبوابهم يومياً من الثامنة صباحاً، وحتى الرابعة عصراً (الأحد – الخميس)، موضحاً أن المواقع التاريخية متاحة للزيارة أيضاً خلال العطلة الأسبوعية، الجمعة (4 – 8 مساءً)، والسبت (9 صباحاً – 1 مساءً).
وذكر مدير مكتب الآثار، بأن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، قامت بأعمال ترميم في المواقع التاريخية، في الأحساء، وتهيئتها للزيارة، حسب مواعيد محددة طيلة أيام الأسبوع.
الجدير بالذكر، أن قصر إبراهيم، كان يمثل المقر الإداري الرئيسي للحكومة، ويرجع تاريخ بناء هذا القصر، الذي تقدر مساحته بـ18200 متر مربع من الخارج، و10 آلاف متر مربع من الداخل، إلى عهد الجبريين، الذين حكموا الأحساء ما بين عام 840 هـ وعام 941 هـ.
ويضم قصر إبراهيم؛ مسجد القبة، وهو أيضاً من المعالم الأثرية البارزة في الأحساء، فهو يقع في الركن الجنوبي الغربي للقصر، وقد بناه علي باشا حاكم الأحساء ما بين سنة (972هـ – 979هـ)، وافتتح للصلاة في مايو (أيار) 1571.
أما منزل الشيخ عبداللطيف الملا (منزل البيعة)، فيقع في وسط حي الكوت بمدينة الهفوف، وتقدر مساحته بحوالي (705م)، وأسس هذا المنزل عام 1203هـ، وقام ببنائه الشيخ عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن عمر الملا، قاضي الأحساء في تلك الفترة.
وقد شهد المنزل، قدوم الملك عبدالعزيز، في ليلة 5/5/1331هـ، لفتح الأحساء، واستقر في هذا المنزل، وبات في إحدى غرفه التي شهدت أول لقاء بين الملك عبدالعزيز والشيخ عبداللطيف الملا، ومن ثم مبايعة أهالي الأحساء له على السمع والطاعة، على كتاب الله وسنة رسوله.