الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
بعثة المواطن _ مزدلفة
لم تكن قصة من وحي الخيال، بل حادثة واقعية، إثر فقد الأسرة طفلها الصغير «حمزة»، والبالغ من العمر سنة وشهر، لتستمر معاناتهم أكثر من ١٤ ساعة، بدءً من الثالثة ظهراً من يوم عرفة، وحتى الرابعة من فجر عيد الأضحى المبارك، ليعود الصغير إلى أحضان والدته، بعد أن تمكنت صحيفة “المواطن“، من الاتصال بوالدته لتنتهي رحلة الفراق التي دامت طويلاً، وسط ذهول ودموع الفرح، التي طغت على اللقاء.
وفي التفاصيل؛ في تمام الساعة الثالثة والربع فجر اليوم، فوجئ محرر “المواطن“، الزميل وليد الفهمي، بوجود حاج مصري برفقته الطفل حمزة، الذي أنهكه التعب والإرهاق، حيث تحدث الحاج للزميل بأن الطفل مفقود من ظهر يوم عرفة.
وقال الحاج المصري، جئنا بحملة لأداء فريضة الحج، وعند وجودي بصعيد عرفة برفقة زوجتي، وكانت أم حمزة برفقتنا، حيث أبلغتني زوجتي بحاجتها لقضاء الحاجة هي وأم حمزة، لتبدء القصة من هنا، حيث فوجئت بأن هاتفي أغلق بسبب عدم وجود بطارية كافية له، واستمريت بالانتظار للموقع، ولم يعودا، حيث استمريت أبحث عنهما بكل مكان ولم أجدهما.
وعند حضور الحاج للزميل، أبلغه بأن هاتفه مغلق، ولابد من شحن للحصول على رقم والدته، حيث تمكن الزميل من شحن هاتف الحاج من الشاحن المتنقل الذي بحوزته، وقام بالاتصال بها، والتي كانت هي كذلك تخاف على فلذة كبدها، والتعب عند وقوفها عند محطة القطار ٣ بمزدلفة.
وعند وصول الزميل وليد، برفقة الحاج للموقع، لم تتمالك أم حمزة نفسها، حيث أصر أحد رجال الأمن، مشاركة الواقعة، وحمله وتسليمه لها، التي أجهشت بالبكاء وهى تلملم جرحها النازف، ألماً وخوفاً من الفقدان.
