تراجع أسعار النفط عند التسوية بنحو 7%
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة
احتياطي النفط الأميركي يصل لأدنى مستوى منذ 1983
الموارد البشرية: عمل الوافد بالمهن المقصورة على السعوديين مخالفة للنظام
الأمم المتحدة تحذّر من تدهور كارثي للأوضاع المعيشية داخل قطاع غزة
ضبط شخص استغل طفلين في التسول بالميادين والطرقات في الشرقية
ترامب: المفاوضات مع إيران تُجرى الآن
انطلاق المرحلة الأولى من مقابلات متطوعي كأس آسيا السعودية 2027 في الخبر
موجة حارة على أجزاء من منطقة الرياض غدًا
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بالرئيس التركي
علَمُ أي دولة يتجاوز المادية المحسوسة، إلى معانٍ رمزية عميقة يختزلها، لها أبعاد قيمية وتربوية ووطنية في نفوس من يستظلون بظلاله، تجعله محل احترامهم وتقديسهم، وحرصهم على بقائه على الدوام مرفوعاً مرفرفاً، في إشارة رمزية بالغة التأثير، وبليغة التعبير إلى رفعة الوطن.
إذا ما أضفنا إلى كل هذا، البعد التاريخي والديني، لعلم المملكة العربية السعودية، فأي مكان يليق به سوى أن يغرس في القلوب، ويرفرف على الهامات؟!
للأسف؛ فإن راية التوحيد وهي بهذه المكانة الرفيعة، وهذه الخصوصية الفريدة، تتعرض إلى حالات امتهان، بدون قصد، وبدافع جهل، وممن؟! من بعض أبناء الوطن!
كم مرة رأينا راية التوحيد تدوسها أقدام الجماهير المنفضة عقب مباراة للمنتخب الوطني؟ وكم مرة رأينا أحدهم يربطها بكل وقاحة على وسطه، وهو يتهصّر ويتكسّر في حفل غنائي، أو في شارع؟
في المقابل، خبثاء وأعداء، يضعون هذه الراية بعمد وإصرار، في مواضع تحملنا على اقتراف إثم إهانتها أو الإساءة إليها، كما هو الحال عندما وُضعت من قبل على حذاء يسوّقه بعض الجهلة ليكون من مكملات أزياء اليوم الوطني!
ونحن على بعد يومين من الاحتفاء باليوم الوطني، ندعو الجميع لحفظ كرامة هذه الراية العظيمة، وتنزيهها عن كل انتقاص…لنكتفي بها مرفرفة فوق المباني والمكاتب وكل ما علا وشرف مكاناً وقدراً، ولنستبدل راية التوحيد في احتفالانا باليوم الوطني بشعار رسمي، لا يقل عنها احتراماً و وقاراً، ويحمل نفس رمزية العلم، لكنه يحتمل أخطاءنا وجهلنا ونسياننا، شعار (النخلة والسيفين).
ساير المنيعي
رايتنا تحمل كلمة التوحيد
وواجبنا الشرعي تنزيهها وحفظها عالية خفاقة
بعيدة عن كل مايدنسها
جزيت الجنة .. وكثر الله من أمثالك
ودمت مبدعاً .. كعادتك