ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
المواطن – نت
ندد الجيش السوري الحر بالحملة الغاشمة على حلب، والتي تسببت بمقتل المئات خلال أسبوع، واتهم الغرب الدولي بالتواطؤ مع روسيا وحلب في إبادة المدينة.
وقال المستشار القانوني للجيش السوري الحر أسامة أبو زيد، إن التصريحات الروسية الأخيرة جاءت “مطابقة تماماً لتصريحات النظام”، مشيراً إلى ما قالته موسكو إن “الإرهابيين يستغلون أي وقف لإطلاق النار لإعادة تنظيم صفوفهم وشن هجمات ضد قوات الحكومة”.
وأشار أبو زيد، إلى أن “ذريعة الإرهاب قتلت آلاف السوريين على يد النظام، واليوم الروس يكررون الأمر نفسه بقتل ما تبقى من المدنيين السوريين، تصريحات المندوب الروسي في مجلس الأمن فيتالي تشوركين مطابقة تماماً لتصريحات مندوب النظام في مجلس الأمن بشار الجعفري، ما يؤكد أن الروس يخوضون الحرب على السوريين”، وفقاً للشرق الأوسط.
وكان تشوركين حمل التحالف الدولي بقيادة واشنطن مسؤولية المأزق الذي آلت إليه الأوضاع. وقال: “تم تسليح مئات المجموعات وتم قصف البلاد من دون تمييز. في هذه الظروف فإن إعادة السلام باتت مهمة شبه مستحيلة”.
وأكد أبو زيد أن “الخيارات المتاحة الوحيدة هي المقاومة السورية حتى النهاية، فالواقع الميداني لن يبقى على حاله، وسيكون رد المعارضة قاسياً ومؤلماً”. ولم يستبعد أبو زيد أن تكون الحملة الجوية للروس والنظام على حلب تحت غطاء دولي لروسيا.
ورأى أن ما حصل في مجلس الأمن “كان تمثيلية يحاول فيها الفرنسيون والبريطانيون والأمريكيون الإيحاء بأنهم قاموا بخطوة بوجه التعنت الروسي”، موضحاً أن “اجتماع مجلس الأمن لا يعني أنهم حققوا إنجازاً، من غير اتخاذ خطوة عملية وإجراءات تحمي السوريين، كون الاجتماع لا يحمي المدنيين من المجازر التي ترتكب”.