فتح باب القبول لـ 16 برنامج دبلوم حضوري بجامعة الجوف
نائبة الرئيس الفنزويلي تؤدي اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة للبلاد
التقنية التطبيقية للبنات بالرياض تدشّن النسخة الثانية من معرض عمار لمشاريع العمارة والتصميم
تتويج 12 محترفًا دوليًّا بكؤوس الملك عبدالعزيز في مهرجان الصقور 2025
إيداع حساب المواطن 11 يناير
الرئيس الفنزويلي في محاكمته: أنا رجل محترم ورئيس لبلادي
القبض على مواطن لترويجه الشبو في الشرقية
المدة المستغرقة لاستخراج الهوية الوطنية بعد تجديدها
جاهزية ملاعب الرياض وجدة لاستضافة منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
المنتدى السعودي للإعلام 2026.. الحقيقة والثقة والاستدامة في عصر الخوارزميات والبيئة الرقمية
وافق خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس التعليم العالي، حفظه الله- على عدد من القرارات التي اتخذها مجلس التعليم العالي في جلسته (الثانية والسبعين).
وقال وزير التعليم العالي –الدكتور خالد بن محمد العنقري- إن المجلس وافق على عدد من القرارات، ومنها معالجة وضع كلية المعلمين بالرياض التابعة لجامعة الملك سعود، وذلك بدمجها بكلية التربية بالجامعة، والموافقة على تعديل بعض مواد اللائحة الموحدة للدراسات العليا في الجامعات، بما يحقق اختصار الإجراءات التي يمر بها طلبة الدراسات العليا، كما شملت القرارات إنشاء وكالة بجامعة الجوف لشؤون الطالبات، ووكالة للجامعة للتطوير والجودة.
وأضاف أن المقام السامي وافق على القرارات المتعلقة بإنشاء بعض الأقسام، والمراكز أو التعديل في مسمياتها وذلك وفق ما يلي:
1- تحويل (مركز دراسات الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة) بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى (معهد دراسات الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة).
2- تغيير اسم (قسم التدريب) بكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع بجامعة الملك سعود إلى (مركز التدريب)، بكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع.
3- إنشاء مركز أبحاث المخاطر الجيولوجية بجامعة الملك عبدالعزيز، يتضمن عدداً من الوحدات البحثية والإدارية.
4- تحويل مركز التدريب وخدمة المجتمع بجامعة الجوف، إلى عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر.
5- إنشاء الأقسام الأكاديمية الآتية، بعمادة السنة التحضيرية بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، لا تمنح درجة علمية، وهي: قسم مهارات اللغة الإنجليزية، وقسم العلوم الأساسية، وقسم مهارات تطوير الذات.
كما وافق المقام السامي على مشروعي مذكرتي تفاهم بين كل من جامعة طيبة وجامعة أتاتورك بجمهورية تركيا، وبين كل من الجامعة الإسلامية وجامعة العلوم الماليزية.
وشملت الموافقة الكريمة، تكليف عدد من أعضاء هيئة التدريس وكلاء لبعض الجامعات، والتجديد لبعض المكلفين حالياً، ونقل تكليف البعض إلى وكالات أخرى، وتمديد خدمة عدد من أعضاء هيئة التدريس. إضافة إلى الموافقة على رفع عدد من التقارير السنوية لبعض الجامعات، والهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي إلى مقام رئيس مجلس الوزراء.
وبهذه المناسبة، رفع معالي وزير التعليم العالي -الدكتور خالد بن محمد العنقري- أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله- على تفضله بدعم المؤسسات التعليمية وانطلاقها نحو التخطيط المستقبلي الأمثل لخدمة الوطن والمواطن وقيادته السامية الرشيدة، مؤكداً أن تفضل خادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس التعليم العالي، أيده الله- بالموافقة على هذه القرارات يأتي تجسيداً لاهتمامه السامي الكريم، واهتمام سمو ولي عهده الأمين بمسيرة التعليم في هذا الوطن المجيد، وازدهارها، وتسخير جميع الإمكانات لتطويرها، بما يمكن من الإعداد الأمثل لأجيال مؤهلة بالعطاء في سبيل خدمة وبناء الوطن والمواطن، والسير به لآفاق الرقي والتطور.