الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
المواطن – الرياض
حالة من القلق تنتاب المواطنين في القطاع الخاص على خلفية الأوضاع التي يمر بها سوق العمل، الأمر الذي دفع الكاتب السعودي خالد السليمان لمناقشة الأزمة عبر مقال له بصحيفة “عكاظ” بعنوان “هل يخسر الناس وظائفهم؟”، فإلى نص المقال:
من أهداف الرؤية الوطنية المستقبلية، خفض نسبة البطالة بين المواطنين وخلق فرص العمل مع تأهيل القطاع الخاص ليكون حاضنة توليد فرص العمل، لكن الخشية اليوم هي من خسارة الكثير من المواطنين لوظائفهم في القطاع الخاص مع إظهار العديد من الشركات عزمها على تسريح العديد من موظفيها، خاصة الشركات المرتبطة بقطاعات الأعمال والمشاريع الحكومية!
الأكيد أن هناك حالة قلق لدى كثير من المواطنين في مختلف قطاعات القطاع الخاص من خسارة وظائفهم، وهذا القلق يتزايد مع مظاهر التقشف الحكومي، ومؤشرات الانكماش الاقتصادي، وبوادر التحصيل الضريبي!
حتى سوق الأسهم الذي كان وسيلة لشريحة واسعة من المواطنين لكسب الرزق وزيادة الدخل، تُرك في مهب ريح المجهول ليتحول إلى ثقب أسود يلتهم المدخرات دون أن يفسر أحد للمستثمرين لماذا لا يعكس السوق حقيقة ما ينشر في وسائل الإعلام من تصريحات تؤكد على متانة الاقتصاد السعودي وتبشر بنموه الواعد، فالسوق يغرق في شبر من الماء، ولا يبدو أن هناك من هو مهتم بمد اليد لانتشاله أو إلقاء طوق النجاة لإنقاذه!
هناك حاجة ماسة لبث الطمأنينة في القطاع الخاص، ومباشرة خطوات تأهيله ليتحمل مسؤولياته في دفع عجلة التنمية وخلق فرص العمل وتلبية متطلبات العيش الكريم للمواطنين!
باختصار.. هناك حاجة لترجمة الأقوال إلى أفعال!
الدرعان
الناس معلقين امال على الإسكان فتوقفت النشاطات وتوقف الإسكان أصبحت اسعار مواد البناء في القاع الوحدات السكنيه ايضا في القاع وخرج اغلب العقاريين من السوق وفي حال ارتداد السوق ستترتفع اسعار العقارات لشح المعروض ولن يستطيع احد شراء وحدات سكنيه قبل سنتين للبداء في عرض منتجات جديده