رابطة شركات الطيران الإيرانية: 60 طائرة ركاب خارج الخدمة بسبب الحرب
جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
المواطن – فهد الحشام – الدمام
عاودت عصابة الأرز المغشوش، فرض نشاطها من جديد وبقوة داخل المحلات التجارية في الدمام والخبر، وذلك بعد ركود لنشاطها قرابة عام؛ نتيجة الحملات الميدانية التي تقوم بها وزارة التجارة وإدارة صحة البيئة لأمانة الشرقية، من حين لآخر.
واشتكى عدد من المواطنين، من تدني مستوى جودة بعض أنواع الأرز المعروضة، ما دفعهم لمقاطعتها؛ حيث يقول المواطن عبدالله العتيبي، إنه اضطر لمقاطعة ماركة الأرز التي اعتاد على شرائها منذ سنوات، حيث لم يعد يفرّق بين السلعة الأصلية والمغشوشة، فقد لاحظ بأن الأرز الذي اشتراه مؤخراً منتهي الصلاحية وغير صالح للأكل بمجرد النظر إليه، وقال إن الحجم المستهدف من الأرز غالباً هو 10 كيلو جرامات.
وأفاد خالد الحارثي، أنه اكتشف حقيقة الأرز المغشوش، بعد أن اشتراه من أحد الباعة الجائلين بسعر زهيد، ولكنه لم يتأكد من حقيقة الأمر إلا بعد تناوله، لعدم استساغته.
ولفت إبراهيم الشهري، إلى أن بعض محلات السوبر ماركت، يقومون بشراء أكياس الأرز المغشوش لسعرها الزهيد، مقارنة بالسعر الأصلي، وأضاف أن الكثير من المستهلين لا يفرقون بين السلعتين إلا بعد تناولها، في حين يتضح الفرق قبل الشراء، حيث تتم معرفة السلعة الأصلية من خلال وجود ختم محكم على أكياس (خيشة) الأرز، أما (خياش) الأرز المغشوش، تتم خياطتها بطريقة بدائية وغير مصنعية.
وطالب راشد الدوسري، الجهات المعنية، ممثلة بوزارة التجارة وحماية المستهلك وأمانة المنطقة الشرقية، بتكثيف حملات المراقبة والتفتيش، للقضاء على ظاهرة الغش التجاري، خاصة تجاه السلع المهمة، والتي لا يخلو بيت منها.