ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
تراجع أسعار الذهب 0.8%
قمر الدانة يزيّن سماء المملكة والوطن العربي
السعودية تسجّل ولادة أحد أندر الحيوانات في العالم لأول مرة منذ 100 عام
دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيّز التنفيذ
الموروث البحري في جازان.. ذاكرة الساحل وإرث البحر المتوارث
الخطوط السعودية تعزز أسطولها باستلام 12 طائرة خلال عام 2026
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت
مطار الكويت الدولي يستأنف استقبال الرحلات الجوية
إطلاق 8 من طيور أبو منجل المتوج في البرية
المواطن – واس
حصل وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، على جائزة “أفضل شخصية تنفيذية في قطاع البترول لعام 2016″، التي تمنحها شركة إنيرجي إنتيليجانس، للشخصيات العالمية الفاعلة في هذا المجال.
وجرى تكريم الفالح، مساء أمس، لدى مشاركته في مؤتمر النفط والمال السابع والثلاثين، المقام في لندن، خلال حفل عشاء أقيم على شرفه، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، نائب وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية.
وقدّم حفل التكريم، رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لشركة شفرون جون واتسون، في حين تسلم المهندس خالد الفالح، الجائزة من الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، ريكس تيلرسون، وهو الفائز بذات الجائزة في عام 2015.
وجرى اختيار الفالح، للفوز بهذه الجائزة، من قِبل مجموعة من أفضل الشخصيات التنفيذية العالمية في قطاع النفط، وسيكون الشخصية العشرين التي تتلقى هذه الجائزة المرموقة.
من جهة أخرى، ألقى معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، كلمة رئيسية في المؤتمر، أمام 450 شخصية من كبار الإداريين التنفيذيين من 40 دولة، ركز فيها على الأوضاع الحالية والمستقبلية للأسواق النفطية.
يُذكر أن معالي المهندس خالد الفالح، عُيِّنَ في شهر مايو من العام الجاري 2016، في منصب وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، إلى جانب منصبه كرئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية، بعد عمله في الشركة في منصب الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين، لستة أعوام متتالية (2009-2015)، كما شغل الفالح منصب وزير الصحة، في العام 2015.
ويتطرق مؤتمر النفط والمال، الذي يُعقد بصفة سنوية، إلى القضايا الحالية والناشئة التي تواجه قطاعي النفط والغاز على الصعيد العالمي.
وسيركز المؤتمر، الذي يتبنى هذا العام شعار “الازدهار والكساد وما بعدهما: إستراتيجيات من أجل البقاء”، على التحديات المتعلقة بإدارة انهيار أسعار النفط، ومواجهة التحديات المالية والبيئية والجيوسياسية الجديدة، التي تواجه قطاعي النفط والغاز، على الصعيد العالمي.
