بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
المواطن – عبد الرحمن دياب – الرياض
ضمن فعاليات ملتقى “شوف”.. قدّم الدكتور بركات الوقيان، حواراً، حول “المشهد بين القالب الجاد والفكاهي”.

وقال الوقيان، عن سلطان الموسى، إنه ظهر في قالب ثقافي مبدع، ومن خلاله وصل لعقول متابعيه، قبل قلوبهم.

فيما ردّ سلطان الموسى، قائلاً، إن الشاب متجدد التفكير، ومسألة الخوف من التغيير والتأثير واردة، ولكن ردّة الفعل عكست كل توقعاتي، من ناحية وعي المتلقي.

وأضاف سلطان الموسى، أن التحدث عن الأديان، له قبول فعلي، لكن الطرح يحتاج لذكاء في إيصال المعلومة، وفتح باب الحوار، بمستوى متوازن.

كما رأى الوقيان، أن عبدالله السبع، “معلّم وصاحب التكنولوجيا”، مرحباً به بقوله: “أهلاً به، حيث علم التقنية التي نفعتنا”.

وأوضح السبع، أنه “قبل 5 سنوات، كنت معزولاً عن المجتمع، لأَنِّي مصاب بالبهاق، وكانت التقنية هي متنفسي الوحيد”.

وتابع: “الناس تبحث عن السرعة وشرح للتقنية، خلال عشر ثوانٍ، وهذا سبب زيادة متابعيني”.

أما عبدالله الحسين، فوجّه له الوقيان، قوله “أنت تقدم شيئاً مختلفاً، وبقالب فكاهي، فهل فكرت في عبدالله الحسين، ماذا سيكون في المستقبل؟”.

وأجاب عبدالله الحسين، أسعى دوماً للتجديد والتطوير، وابتعد عن تكرار نفسي، وابتعد عن أي تصرف يجعلني أندم.

وأردف الحسين، أن فيديو بربس، انتقدني عليه الكثير، ولكن المعجبون به كانوا أكثر، وهدفت به أن يتم إحياء التراث الخليجي”.

من جانبه، قال الرقيبة، إن الناس في تطور ووعي، ومقدرتها على فلترة المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، كبيرة جداً.

وشدد على أنه لابد من الرفق بالناس، ونشر الإيجابية على المتابعين، وننظر للجانب الإيجابي أكثر من السلبي.

واختتمت الجلسة الأولى مجرياتها، بالتأكيد من جانب الضيف في المناقشة، على أن عدد الحضور الكبير، أشعرهم بمسؤولية التأثير، التي على عاتقهم تجاه آلاف المتابعين.
