شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
المواطن – عبد الرحمن دياب – الرياض
ضمن فعاليات ملتقى “شوف”.. قدّم الدكتور بركات الوقيان، حواراً، حول “المشهد بين القالب الجاد والفكاهي”.

وقال الوقيان، عن سلطان الموسى، إنه ظهر في قالب ثقافي مبدع، ومن خلاله وصل لعقول متابعيه، قبل قلوبهم.

فيما ردّ سلطان الموسى، قائلاً، إن الشاب متجدد التفكير، ومسألة الخوف من التغيير والتأثير واردة، ولكن ردّة الفعل عكست كل توقعاتي، من ناحية وعي المتلقي.

وأضاف سلطان الموسى، أن التحدث عن الأديان، له قبول فعلي، لكن الطرح يحتاج لذكاء في إيصال المعلومة، وفتح باب الحوار، بمستوى متوازن.

كما رأى الوقيان، أن عبدالله السبع، “معلّم وصاحب التكنولوجيا”، مرحباً به بقوله: “أهلاً به، حيث علم التقنية التي نفعتنا”.

وأوضح السبع، أنه “قبل 5 سنوات، كنت معزولاً عن المجتمع، لأَنِّي مصاب بالبهاق، وكانت التقنية هي متنفسي الوحيد”.

وتابع: “الناس تبحث عن السرعة وشرح للتقنية، خلال عشر ثوانٍ، وهذا سبب زيادة متابعيني”.

أما عبدالله الحسين، فوجّه له الوقيان، قوله “أنت تقدم شيئاً مختلفاً، وبقالب فكاهي، فهل فكرت في عبدالله الحسين، ماذا سيكون في المستقبل؟”.

وأجاب عبدالله الحسين، أسعى دوماً للتجديد والتطوير، وابتعد عن تكرار نفسي، وابتعد عن أي تصرف يجعلني أندم.

وأردف الحسين، أن فيديو بربس، انتقدني عليه الكثير، ولكن المعجبون به كانوا أكثر، وهدفت به أن يتم إحياء التراث الخليجي”.

من جانبه، قال الرقيبة، إن الناس في تطور ووعي، ومقدرتها على فلترة المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، كبيرة جداً.

وشدد على أنه لابد من الرفق بالناس، ونشر الإيجابية على المتابعين، وننظر للجانب الإيجابي أكثر من السلبي.

واختتمت الجلسة الأولى مجرياتها، بالتأكيد من جانب الضيف في المناقشة، على أن عدد الحضور الكبير، أشعرهم بمسؤولية التأثير، التي على عاتقهم تجاه آلاف المتابعين.
