#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
المواطن – وليد الفهمي – جدة
مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت – وبلا شك – مرتعاً لتغلغلها وانتشارها ونشر الاتهامات لجهات حكومية وخاصة ولأشخاص وغيرهم، ولكن بكل أسف أن نشطاء تلك المواقع أصبحوا يصغون للشائعات بشكل لافت.
وأصبحت الشائعات في شتى مواقع التواصل الاجتماعي يلقيها ويتداولها المغردون إما بقصد الفكاهة أو التضليل أو البلبلة وأخيراً بدون أهداف .
فقبل عدة أيام تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مشاجرة عنيفة بالأيدي والتراشق بالألفاظ بين عدد من الأشخاص حيث جزم المغردون أن الحادثة وقعت بين بعض أساتذة جامعة طيبة لتصدر الجامعة بياناً نفت فيه ما أثير من بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل ومروجي الشائعات، حيث أكدت الجامعة في بيانها أن المقطع لم يتم تصويره داخل حرم الجامعة ولا فروعها، كما أن الجامعة راجعت صور الأشخاص الذين ظهروا في مقطع المشاجرة، ولم يتضح أن أحدهم عضو بهيئة تدريس الجامعة.
ليعود نفس ذلك المقطع المتداول خلال ساعات قليلة ماضية بعنوان مختلف وجزموا من خلال تعليقاتهم أن المقطع يعود لأحد موظفي المراقبة بالبلدية وهو يعتدي على بائع تمور دون تحديد موقع الحادثة .
وعلى الرغم مما أشيع حتى ساعة إعداد هذا الخبر لم تنفِ أو تصادق أي جهة على الفيديو المتداول #مضاربه_اساتذه_جامعه_طيبه، ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه حتى الآن، بحثاً عن إجابة صحيحة، تلغي حالة الجدل الحالية، وهو: ما صحة #مراقبو_البلديه_يضربون_بايع_تمر؟.
عبدالرحمن
الله لا ببلنا ناس فاضيه و يحبون البلبله و الإشاعات
يازين اول بدون نت وللتواصل اجتماعي ولا هم