كدانة تستكمل إحلال واستبدال 298 لوحة كهربائية في خيام المشاعر المقدسة
سبيس إكس تنجح في التحام كبسولة دراغون بمحطة الفضاء الدولية
وظائف شاغرة في مجموعة روشن
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية مصر
اتحاد الكرة ينهي تكليف سمير المحمادي ويكلف ماجد آل صاحب بمهام الأمين العام
السعودية تدين بأشد العبارات الاعتداء على الإمارات بمسيرات استهدفت محطة براكة للطاقة النووية
سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
لا حج بلا تصريح.. تأثير وفاعلية في الوعي والعقل المجتمعي المحلي والعربي والإسلامي
حظر دخول واستخدام أسطوانات الغاز المسال في المشاعر المقدسة ابتداءً من الغد
جامعة المجمعة توثق هلال ذي الحجة عبر مرصدها الفلكي
المواطن – الرياض
أثارت التوصيات الجديدة للجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب في مجلس الشورى، والتي تطالب بنك التسليف والادخار بتعزيز جوانب الادخار لدى المواطنين انتقاد أحد الأعضاء، واصفاً ذلك بأنه ترف وأمر يثير الدهشة، على الأقل في الوقت الراهن، بعد إيقاف العلاوات والبدلات.
واعتبر عضو المجلس الدكتور هاني خاشقجي أن من الصعوبة قيام المواطنين بالادخار في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، وتأثيرها في كثير من شرائح المجتمع، معتبراً ذلك ترفاً وأمراً غير واقعي.
وقال خاشقجي: “الادخار في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة حلم لا يمكن تحقيقه، وأمر غير واقعي، خصوصاً ظروف شريحة كبيرة من المواطنين من ذوي الدخل المحدود، الذين يشكلون الغالبية العظمى من المستفيدين من قروض البنك وتسهيلاته”، وفقاً لـ”الحياة”.
وأضاف: “الظروف الصعبة الراهنة تجعل من عملية الادخار والتوفير حالياً ولسنوات مقبلة ترفاً وحلماً بعيد المنال، إذ إن المواطن ذا الدخل المحدود يلجأ إلى البنك للاقتراض لتأمين متطلباته وحاجاته الأساسية له ولأسرته، ولا يمكن أن يكون لديه فائض من المال ليدخره أو ليوفره، وإلا لما لجأ إلى البنك أصلاً”.
وأعرب عن اعتقاده أن هناك توصيات غير مناسبة للجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب تتناول برامج وثقافة الادخار، ولا تعكس الواقع الحالي لشريحة كبيرة من المواطنين المستفيدين من قروض البنك وتسهيلاته، معرباً عن أمله بأن تعيد اللجنة النظر في تلك التوصيات.
ولم يكتفِ خاشقجي بانتقاد توصيات اللجنة، بل اقترح على إدارة بنك التسليف والادخار درس إمكان منح قروض وتسهيلات مالية لشريحة كبيرة من شباب الوطن الذين يرغبون في إكمال دراستهم الجامعية أو العليا ولم تتح لهم فرصة الدراسة في الجامعات الحكومية، بسبب شروط القبول ومحدودية المقاعد، وكذلك الدراسة في الجامعات الأهلية لارتفاع الرسوم الدراسية.