تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
المواطن – الرياض
منذ ستة أعوام، كان عبدالله أحمد المطرفي، يتردد على مجمعات الاتصالات، يمارس هوايته بعد انتهاء عمله في إحدى منشآت القطاع الخاص، محققاً بذلك شغفه التقني، وممارساً هوايته التي كانت تدر عليه دخلاً إضافياً، بجانب الأجر الذي كان يتقاضاه من عمله الرسمي، لكن هذا الدخل الإضافي، أغراه منذ نحو عامين، بترك عمله والتفرغ الكامل للعمل في بيع أجهزة الجوالات وملحقاتها، عبر امتلاكه أحد المتاجر في محافظة جدة.
وقال المطرفي: “سوق الاتصالات، كان ولا يزال يستهوي الكثير من الشباب السعودي، كونهم يواكبون التقنية أولاً بأول، ويحرصون على الاطلاع والمعرفة حول كل ما هو جديد في هذا المجال، وهذا ليس بجديد، فمنذ أعوام قليلة، تجد السعوديين يبيعون ويشترون في أجهزة الجوالات، أو يقومون بأعمال الصيانة التقنية والبرمجة، ولكن تواجدهم كان على استحياء خلال الفترة التي سبقت قرار وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والذي قصر العمل في هذا المجال بمختلف وظائفه على الشباب والشابات السعوديين والسعوديات”.
وأضاف عبدالله: “لم يختلف الأمر حول مبدأ إقبال الشباب السعودي على العمل في هذا القطاع، وإنما الذي اختلف هو في عودة الأمور إلى نصابها، عبر إتاحة المجال لأكبر قدر ممكن من الكوادر الوطنية لدخول السوق، وأخذ الشباب السعوديون نصيبهم المستحق والكامل، بعد أن أجبرت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، أصحاب المحال بتوطين السوق بشكل كامل، وبالتالي تم إعادة توزيع الحصص بحسب وصفه بشكل كامل للشباب، الذين أثبتوا أنهم على قدر هذه الثقة”.
وأكد عبدالله المطرفي، أن سوق الاتصالات تعتبر من أكثر المجالات التجارية أرباحاً، خاصة وأن نموها السنوي يقدر بـ10 إلى 15%، من حيث المبيعات والأرباح أيضاً، وبالتالي فإن المحال ستتمكن يوماً بعد يوم من التوسع والانتشار، وبالتالي توفير فرص عمل مناسبة وبرواتب مجزية ومغرية للشباب السعودي.
وشدد عبدالله بن أحمد، على أن قطاع الاتصالات يعتبر قطاعاً ثابتاً من حيث حجم المبيعات والمدخول المادي، لكن الآن تم إعادة توزيع أوضاع السوق، حيث كان في السابق يعتبر المواطن مجرد اسم بدون أن يمتلك أي فكر، لكن الآن الوضع اختلف، فالشاب السعودي أصبح يمثل العنصر الرئيسي في السوق، من حيث الإمكانات المادية واليدوية والتقنية، وأصبحت المنافسة بين أبناء الوطن، بعد أن كانت في السابق مع العمالة الوافدة، وبدأ الشباب السعوديون في التعرف بشكل أكبر على القطاع بعد انتهاء سيطرة تلك العمالة.
وأبدى المطرفي، استغرابه من الأصوات التي تقلل من إمكانية إدارة الكوادر الوطنية لقطاع الاتصالات، وتلبية الاحتياجات فيه بشكل كامل، والذين يرددون بعض العبارات التي تهدف إلى تحطيم مجاديف أولئك الشباب، عبر نشر صورة مسيئة عن شباب الوطن، بأنهم لا يمكن الاعتماد عليهم في العمل، مطالباً المجتمع بدعم أبناء البلد، وإعطائهم الفرصة كاملة أسوة بتلك الفرص التي حصلت عليها العمالة الوافدة، ومن ثم الحكم على الشباب السعودي، بأنه يستحق تلك الثقة أم لا، مؤكداً أنه يؤمن بقدرات تلك الكوادر الوطنية وتمكنها من قيادة قطاع الاتصالات بشكل كامل، بسبب حجم المنافسة الموجودة في السوق، والتي ستجبر من يريد البقاء على الارتقاء بمستوى الخدمة والجودة يوماً بعد يوم، من أجل كسب ثقة الزبائن والعملاء، الذين يجدون منهم كل التشجيع والتحفيز.