ترامب يعلن انطلاق “مشروع الحرية” للعبور الآمن بمضيق هرمز
السعودية تُدشن مبادرة “طريق مكة” في دولة بروناي دار السلام
سفير المملكة لدى تركيا يزور صالة “مبادرة طريق مكة” بمطار إيسنبوغا الدولي في أنقرة
أول تعليق من ركاب السفينة الموبوءة بفيروس هانتا المميت
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية تنشر دليل السلامة والصحة المهنية
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على عسير
“فولدا”.. كاسحة ألغام خارقة تتجه لمضيق هرمز
مركز “مائي” يطلق حملة لرفع الوعي بقيمة المياه
القبض على مواطن لترويجه 5.5 كغم من الحشيش والإمفيتامين بعسير
أودية وشعاب نجران تزدهر بالغطاء النباتي بالتزامن مع أسبوع البيئة
أحسّ أن أحبالي الصوتية تؤهلني لأن أكون منشداً أو مغنياً.. بسبب ما نراه من (كندسات) مخرومة في القنوات تحت مسمى منشد أو مغني..
سأجرب صوتي مثل “جحا” حينما دخل الحمام وبدأ يغني فأعجبه صوته وظنّ في نفسه وصوته خيراً.. فطلب من الخليفة أن يجعله مؤذناً، وبدأ يمدح جمال صوته أمام الخليفة وأنه أعذب من الماء الزلال وأجمل من أصوات العصافير والبلابل.. فطلب منه الخليفة أن يؤذن أمامه فأذن وإذا بصوت جحا أشبه بنهيق الحمار.. وبعد أن انتهى من الأذان لامَه الخليفة على قُبح صوته فسكت جحا قليلاً وقال الحل أن تبني لي حماماً في المسجد عند مقام الأذان.. فضحك الخليفة حتى كاد أن يسقط من على كرسيه.
وإن لم أنفع سأتجه إلى قناة طيور الجنة.. فالأطفال مباركون وأبناء حلال، ما يدقّقون مثل الشيبان، وكلها كم تنطيطة وإذا أنا معهم إلى مهرجان الخرطوم وأغني (كدا كدا ياتريلا … قاطرتن قندرانوا) المهم لا تسألوني لا عن (قاطرة) ولا (قندرانوا) فالأخيرة كأنها من الشعر ما قبل الجاهلي ودمتم بخير.
امل مسلم
لاقت هذه الكلمات استحساني فهي نوع كوميدي محبب وبالتأكيد هدفت الى ان ليست كل الاصوات جميلة بفعل شركة او مال ..!وحتى وان لم تدرك المعاني وصولاً مباركاً لإذن السامع !!بورك قلمك