لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
المواطن – نت
كثيراً ما نرى شركات التكنولوجيا تنادي بشعارات الحرية، وتطالب الحكومات باحترام خصوصية مستخدميها، لدرجة تدفع البعض منهم للوقوف أمام الحكومات حفاظاً على أمن المستخدمين وسرية بياناتهم.
لكن كشفت بعض المواقف أن هذه الشركات لا تتحدث سوى بشعارات وهمية، إذ يمكنها التضحية بأي شيء مقابل الحفاظ على مصلحتها وأرباحها، ومن هذه المواقف ما يلي:
1- موقف أبل مع الحكومة الأمريكية: أثارت شركة أبل تعاطف العالم أجمع خلال العام الماضي بعد رفضها طلب مكتب التحقيقات الفيدرالي بفك تشفير أحد الإرهابيين للوصول إلى بياناته ومعرفة شركائه في التفجير الإرهابي الذي نفذه.
ورغم تصريحات تيم كوك رئيس الشركة بأن أبل تلتزم الحفاظ على خصوصية وأمن المستخدمين، إلا أن بعض التقارير كشفت فيما بعد أن الشركة التكنولوجية كانت تسلم بيانات مستخدميها للحكومة، لذا اعتبر البعض ما فعلته الشركة مع “إف بي آي” مجرد “بروباجندا” وشو إعلامي.
2- موقف فيس بوك مع الصين: رغم إعلان مارك زوكربيرج أكثر من مرة أن حرية التعبير عن الرأي مكفولة للجميع عبر الموقع، وأن الشبكة الاجتماعية تلتزم دائماً بعرض كل وجهات النظر، إلا أن الموقع لم يتردد لحظة واحدة في تطوير أداة جديدة لقمع ومراقبة نشاط المستخدمين وذلك في محاولة من الموقع للعودة مرة أخرى إلى الصين التي فرضت عليه الحجب على مدار سنوات طويلة، وهو الأمر الذي تسبب في استقالة الكثير من الموظفين بالشركة اعتراضاً على سياسة الموقع.
3- موقف أبل مع ترامب: أعلن الرئيس المنتخب دونالد ترامب أن تيم كوك رئيس شركة أبل كان من أوائل المهنئين له بفوزه بالانتخابات الأمريكية، رغم أن كوك كان من أشد المؤيدين للمرشحة المنافسة هيلارى كلينتون، كما أرسل لموظفيه بريداً إلكترونياً يوم فوز ترامب يسخر من الأمر، ويؤكد لهم أن الشركة تلتزم بسياستها وأن ما حدث لن يؤثر عليهم.