وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
المواطن – واس
أكدت المملكة العربية السعودية ضرورة عقد جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة تتولى بموجبها الجمعية العامة مسؤولية حماية الأمن والسلم في سوريا الذي تهدده العمليات العسكرية التي يشنها النظام السوري وحلفاؤه وعجز مجلس الأمن عن معالجة الموقف واتخاذ القرارات الفاعلة بشأنه.
جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية أمام اجتماع الجمعية العامة للتصويت على مشروع قرار الوضع الإنساني في سوريا والمطروح من قبل وفد كندا وألقاها السفير عبد الله بن يحيى المُعَلِّمِي المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة.
وقال ” أود أن أشكركم على عقد هذا الاجتماع لمناقشة الوضع الإنساني الخطر في سوريا وما يتعرض له الشعب السوري من قبل النظام السوري وحلفاؤه من عمليات قتل جماعي وتشريد وحصار وغير ذلك من الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية وتشكل جرائم ضد الإنسانية ينبغي التصدي لها ومواجهتها وإيقافها عند حدها”.
وأضاف “يقدر وفد بلادي الجهود التي بذلتها الدول المقدمة للقرار وخاصة كندا في سبيل إعداد هذه المسودة كما نقدر حسن النوايا الذي صاحب مسيرة المشاورات حول هذا القرار، إلا إننا وبكل أسف نجد أن المحصلة النهائية للقرار لم ترتق إلى مستوى معاناة الشعب السوري ولم تميّز بما فيه الكفاية بين الجلاد والضحية ولم توضح بجلاء مسؤولية النظام السوري وحلفاؤه عما يرتكبونه من جرائم، بما فيها القصف الجوي للمناطق السكنية والمدنيين العزل والحصار والتجويع واستخدام الأسلحة الكيميائية وتشريد الملايين من الناس، وبذلك فإن هذا القرار لا يمكن أن تبرأ به الذمة أمام الله ثم أمام المجتمع الدولي والشعب السوري الصامد”.
وتابع قائلا “ومع تقديرنا لهذه الجلسة التي خصصت لمناقشة الشأن السوري إلا إننا نرى أن ما آلت إليه الأوضاع المأساوية في حلب، وما اتضح جلياً من عجز مجلس الأمن عن معالجة الموقف واتخاذ القرارات الفاعلة بشأنه، ويستوجب علينا ضرورة عقد جلسة استثنائية طارئة تتولى فيها الجمعية العامة مسؤولية حماية الأمن والسلم التي تهدده ومازالت تهدده العمليات العسكرية التي يشنها النظام السوري وحلفاؤه “.
وخلص إلى القول “وبناء على ذلك وبالرغم مما لدينا من تحفظات على القرار، إلا أننا سوف نصوت بالموافقة على هذا القرار وسنبحث في أقرب وقت ممكن مع كل الأصدقاء كيفية تلافي أوجه النقص والضعف فيه”.