وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
المواطن – واس
يبرز في شمال محافظة الأسياح، بمنطقة القصيم، قرية “التنّومة” التراثية التي يعود تاريخ وجودها إلى 300 عام، وشهدت أبرز الملاحم التاريخية إبان توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -رحمه الله-.
وما يميّز هذه القرية التاريخية موقعها الجغرافي الذي يرتبط بالطريق الدولي للقادمين من شمال المملكة إلى المنطقة الوسطى، مرورًا بمنطقة القصيم، بجانب قربها من محافظة الأسياح التي تعد مكانًا جاذبًا للمتنزّهين الذين يقضون أوقاتهم على رمالها الناعمة.
وتحظى قرية “التنّومة” التراثية باعتزاز أهالي محافظة الأسياح، حيث عاصر الآباء والأجداد على أرضها الكثير من القصص والروايات التي خلّدها التاريخ، وتناقلها الرواة عبر الأزمنة.
والتقت “واس” بمحافظ الأسياح، محمد علي العريفي، الذي أوضح أن قرية “التنّومة” من أهم مواقع التراث العمراني في الأسياح، وتتمتع بالبعد التاريخي والثقافي، ومؤهلة لأن تصبح أحد مواقع الجذب السياحي بمنطقة القصيم، وذلك في إطار اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-، بالتراث العمراني ممثّلة بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

وقال العريفي: “إن القرية شهدت عمليات ترميم جرت في شهر جمادى الآخرة، العام الماضي، بمبلغ 2.9 مليون ريال، شملت بناء مسجد القرية، والساحة، والمنازل، والطرق المحيطة، بحيث يُغطي المشروع 40 % من مساحتها”.
من جهته، أفاد رئيس بلدية محافظة الأسياح، عبد العزيز الهبدان، أنه تم اعتماد مشروع ترميم قرية “التنّومة” التراثية حتى تكون مزارًا سياحيًا يربط الحاضر المشرق بالماضي العريق، وقد تم البدء بترميم أجزاء من القرية، وعدد من المباني المحيطة بها كمرحلةٍ أولى، حيث تتوالى بعدها المراحل حتى يكتمل ترميم القرية بإذن الله.
وللقرية ذكريات جميلة علقت في أذهان من سكنها قديمًا، ومنهم المواطن صالح بن عبد العزيز الزيد الذي قال: “إن هذه القرية أحد أعمدة التنمية بمحافظة الأسياح، وكان يقصدها الكثير من عابري السبيل، حيث يستقرون فيها عند عبورهم منطقة القصيم في طريقهم إلى الرياض، وتحتوي على العديد من آبار المياه، وأماكن الري، والسقيا، ناهيك عن بواباتها الشهيرة كبوابة البر”.
وبحسب الإعلامي خليفة عبد الله الهاملي، فإن محافظة الأسياح هي بوابة القصيم الشرقية، وتربطها بالمنطقة الشرقية، والغربية، والشمالية، وبدولتي الكويت والأردن، وتشرف على العديد من القرى والمراكز، حيث يتبعها 13 مركزًا وقرية.
فيما يبلغ عدد سكان الأسياح 50 ألف نسمة، وهي من المحافظات الغنية بالآثار، حيث تعود آثارها إلى القرن الرابع الهجري، ويعد قصر “مارد” من أهم معالمها التاريخية، وقصر “خريف بن فواز الطويان” في السيح، و”التنّومة” القديمة، و”أبا الورود القديمة” التي تعود إلى أكثر من 260 عامًا.
