زيارة الرئيس المصري للسعودية تعزيز للتنسيق السياسي وترسيخ للشراكة الاستراتيجية
ترقيم 92 بابًا في التوسعة السعودية الثانية بالمسجد الحرام
رياح مثيرة للأتربة تضرب عدة مناطق اليوم الثلاثاء
أهالي العُلا يحتفون بيوم التأسيس في أجواء وطنية تُبرز الاعتزاز بتاريخ الدولة
مواقع مراكز ضيافة الأطفال بالمسجد الحرام والأعمار المسموح بها
جبل الرماة بالمدينة المنورة مقصد للزوار وشاهد على صفحات من السيرة النبوية
طرق الدفع وإصدار سندات القبض للعقود السكنية
باريس تقاطع السفير الأميركي وتترك باب “الكيه دورسيه” مواربًا
الاتحاد الأوروبي يحذر: أي حرب مع إيران لن تقتصر على رقعة جغرافية محدودة
تنظيم جدول حفلات محمد عبده يوازن بين النشاط الفني والحياة الشخصية
المواطن – عمر عريبي – جازان
أكد الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد المطلق، رئيس مجلس الأمناء لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، أن ما يقوم به المرابطون على الحد الجنوبي من أفضل الأعمال والقربات لله تعالى.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها، ويرافقه فيها فيصل بن عبد الرحمن بن معمر الأمين العام، والدكتور فهد بن سلطان السلطان نائب الأمين العام للقوات المرابطة في الحد الجنوبي.
تأتي الزيارة ضمن لقاءات أسبوع تلاحم الذي ينظمه المركز، بالتعاون مع إمارة منطقة جازان، خلال الفترة من 19 – 23 من ربيع الأول 1438هـ، الموافق 18 – 22 ديسمبر 2016م، التي شارك فيها مجموعة من الشباب المتطوّعين في قافلة الحوار.
ووجّه الشيخ عبد الله المطلق كلمةً للمرابطين من القوات المسلحة في الحدود الجنوبية، حيث أكد فيها على أهمية وفضل ما يقوم به من الذود عن وطنهم، وعن قبلة المسلمين، ومثوى رسول الله (صلّى الله عليه وسلم).
كما تناول في كلمته فضل الجهاد في الإسلام، والأجر الذي أعدّه للمرابطين والمجاهدين يوم القيامة، واستشهد في كلمته بالعديد من الآيات والأحاديث النبوية التي ذكرت الجهاد ومكانته في الإسلام، وأوصاهم بالصبر والتفاني في خدمة وطنهم ودينهم.
وقال: “إن ما تقومون به من أفضل الأعمال والقربات لله تعالى، فقد جمعت بين نصرة الحق والرباط على ثغور بلادكم لحمايتها من الأعداء والمتربّصين”، مبينًا أهمية مساندة هؤلاء الأبطال في الحد الجنوبي، وما يقومون به من حمايةٍ للوطن، والذود عن بلادنا ومقدّساتنا.
وفي ختام كلمته التوجيهية، عبّر المطلق والوفد المرافق له عن فخرهم واعتزازهم بما يقدمه منسوبو القوات المسلحة في الحد الجنوبي، والبطولات التي يسطّرونها في كل يوم، داعيًا الله -عز وجل- أن يديم الأمن والاستقرار على بلادنا، وأن يحفظ هذا الوطن وقيادته الرشيدة من كل شرٍ ومكروه.
