قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
إطلاق خدمة حاج بلا حقيبة لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم
المواطن – الرياض
حالة من الجدل والانقسام بين مرتادي شبكات التواصل الاجتماعي حول حقيقة منع الدعاة من الظهور في وسائل الإعلام بدون موافقة من وزارة الشؤون الإسلامية.
وقال المغرّدون إن هناك تنسيق بين وزارتي الثقافة والشؤون الإسلامية لتنظيم ظهور الدعاة في وسائل الإعلام.
وفي الوقت الذي رحَّب فيه بعضهم بهذا الأمر، مؤكدين أنه ذلك يعد إجراءً تنظيميًا لتوحيد الخطاب الدعوي الإعلامي، فهناك من رأي أن ذلك يعتبر تقييدًا لحرية الدعاة في وسائل الإعلام بالرغم من وجود فرص أخرى يمكنهم التعبير فيها مثل (تويتر)، وغيرها.
وكانت حالة من الجدل قد سادت عقب تصريح داعية، عبر إحدى الفضائيات، أن ارتكاب فاحشة زنا المحارم أهون من ترك صلاة الفجر.
فيما لم يصدر بيان، حتى الآن، من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد يؤكد أو ينفي هذا المنع أو اشتراط الموافقة.
ابوعلي ال علي
لقدقال حقاالزنا ذنب من الكبائر اما ترك الصلاة فهوكفر ارجعوا الى العلماء الربنيين
ابوعلي ال علي
قوله حق لا لبس فيه