السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
المواطن – الرياض
حالة من الجدل والانقسام بين مرتادي شبكات التواصل الاجتماعي حول حقيقة منع الدعاة من الظهور في وسائل الإعلام بدون موافقة من وزارة الشؤون الإسلامية.
وقال المغرّدون إن هناك تنسيق بين وزارتي الثقافة والشؤون الإسلامية لتنظيم ظهور الدعاة في وسائل الإعلام.
وفي الوقت الذي رحَّب فيه بعضهم بهذا الأمر، مؤكدين أنه ذلك يعد إجراءً تنظيميًا لتوحيد الخطاب الدعوي الإعلامي، فهناك من رأي أن ذلك يعتبر تقييدًا لحرية الدعاة في وسائل الإعلام بالرغم من وجود فرص أخرى يمكنهم التعبير فيها مثل (تويتر)، وغيرها.
وكانت حالة من الجدل قد سادت عقب تصريح داعية، عبر إحدى الفضائيات، أن ارتكاب فاحشة زنا المحارم أهون من ترك صلاة الفجر.
فيما لم يصدر بيان، حتى الآن، من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد يؤكد أو ينفي هذا المنع أو اشتراط الموافقة.
ابوعلي ال علي
لقدقال حقاالزنا ذنب من الكبائر اما ترك الصلاة فهوكفر ارجعوا الى العلماء الربنيين
ابوعلي ال علي
قوله حق لا لبس فيه