خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مُخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما الإمفيتامين
الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
لم يجد كاتب أعلى كتاب مبيعاً في معرض الرياض الدولي للكتاب عام 2013م، سوى الكتابة لوزير الإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة، عبر حسابه الشخصي في “تويتر”، ليلفت انتباهه إلى أن كتابه -الطائرة الخامسة- لم تصرح له وزارة الإعلام، رغم عدم معارضته للدين أو للقيم أو للأخلاق، إلا أن الوزير خوجة اكتفى بالرد عليه عبر الصمت، في تغريدة غربية في عالم “تويتر” .
ويعد كتاب “الطائرة الخامسة”، الذي كتبه محمد العمر، أكثر الكتب مبيعاً في معارض الكتاب هذا العام، بالدول الخليجية جميعها، إلا أن مكتبات السعودية لا تستطيع بيعه، بسبب عدم حصوله على تصريح من وزارة الإعلام، لأسباب واهية، بحسب الكاتب.
وكان العمر قد كتب -في تغريدة وجهها للوزير-: “كتابي #الطائرة_الخامسة، لم تفسحه وزارة الإعلام لأسباب واهية يا سعادة الوزير.. فهو لا يتعارض مع الدين أو القيم أو الأخلاق”، واكتفى الدكتور عبدالعزيز خوجة بالردّ عليه بعد ساعات قليلة بتغريدة وجهها له، قال فيها: ” “.
وقال العمر -في حديث خصّ به “المواطن”- “الحمد لله.. تفاءلت برد الوزير، رغم الغموض الذي يلفّ الفراغ داخل التغريدة.. أتمنى أني نجحت بلفت انتباهه عبر تفاعله، وإن كان فراغاً”.
وعن روايته المفاجأة الذي لم تكمل عامها الأول بعد، واحتلت مرتبة الصدارة بكثير من معارض الكتاب في دول الخليج، أوضح العمر “الكتاب يحذّر من الإرهاب ومنابعه ومصادره، ويحكي قصة تعرض لها مئات من شبابنا، الذين طعنوا بلدهم من الظهر، لا أعرف كيف يقابل بالمنع”، وتابع المؤلف: “من له المصلحة في إيقاف إجراءات الفسح”.
وتساءل مؤلف الرواية: “هل القائمون على الفسح متعاطفون مع تيارات تعمل لمصالح ضد وطننا؟ أم هي مشكلات إدارية ذهبت الرواية ضحيةً لها؟”.