الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
المواطن – واشنطن
اعتقلت شرطة نيويورك مواطناً سعودياً مغامراً أقدم على تسلق أشهر جسر في القارة الأمريكية، وهو “جسر بروكلين” الممتد معلقاً على ارتفاع 85 متراً فوق نهر East River المالحة مياهه في نيويورك.
وكان المغامر السعودي ينوي التقاط صورة “سيلفي” عند حافة الجسر، وفقاً لما ذكرت صحيفة New York Post في خبر مقتضب، وقالت إن اسمه يزيد العرجاني وعمره 23 سنة.

وقالت الصحيفة إنهم وجدوا معه رخصة قيادة سعودية، وأراد فقط التقاط صورة له وللجسر معاً.
ويقيم المغامر السعودي في مدينة Fairfax بولاية فيرجينيا، وسجله خال من أي سوابق ضد القانون بنيويورك التي يبدو أنه كان يقضي فيها عطلة الميلاد ورأس السنة، فبهره جسرها، ورغب بصورة “سيلفي” معه، يظهر فيها ممسكاً بحبال هيكله بالذات، إلا أنه انتهى ممسوكاً بقبضة الشرطة.

ووجهت الشرطة الأمريكية للعرجاني تهمة التعدي الجنائي على الممتلكات العامة والتسبب بخطر متهور له وللآخرين معاً، “خصوصا على السيارات تحته” في إشارة من الشرطة إلى أنه كان في مكان مرتفع بهيكل الجسر المعدني وتحته سيارات عابرة.
كما ورد أنه “قفز فوق بوابة معدنية للوصول إلى منطقة محظورة (من الجسر) فوق الطريق” في إشارة أيضاً إلى تشكيله الخطر على نفسه والسيارات معاً، وهو ما سبق وفعله قبله سائح اسمه Yaroslav Kolchin عمره 24 والذي تم اعتقاله أيضاً حينها.

يذكر أن مصمم الجسر هو المهندس الألماني الأصل John Augustus Roebling تعرض أثناء بنائه لحادث في قدمه، ولم يجدوا علاجاً إلا بقطع رجله، لكن مضاعفات طرأت عليه، وأصابته بمرض Tetanus المعروف باسم “الكزاز” عربياً، فتوفي في 1869 بعمر 63 سنة، من دون أن يرى الجسر جاهزاً كما كان يحلم. أما أثناء البناء، فقتل 27 ممن عملوا فيه بحوادث مختلفة.
وفي إحدى المرات، بعد أسبوع من تدشينه، قتل 12 شخصاً دفعة واحدة، لأن شائعة سريعة انتشرت بأنه سينهار، وبين الركض خوفاً هنا وهناك قضوا تدافعاً ودهساً تحت الأقدام. أما من استدرجهم الجسر للانتحار، فعددهم بالعشرات.