وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في (25) موقعًا حول المملكة
“الخطوط السعودية” تتصدر مؤشرات الانضباط التشغيلي عالميًّا خلال يونيو 2026
أكثر من 5 أطنان إنتاج عسل السمر في أملج مع بدء موسم الإنتاج والفرز
قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء شظايا هجوم صاروخي إيراني
ميسي يشعل غضب الإنجليز بالرقص وهتافات استفزازية
وزير الحرب الأمريكي: إيران اتخذت خياراً خاطئاً وستدفع الثمن
جامعة الحدود الشمالية تطلق برنامج “واعد” ومبادرة “ملاذ” ضمن المهرجان الصيفي
السعودية تدين وتستنكر تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية وعلى دول الخليج والأردن
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق مكة المكرمة وتبوك والرياض
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
المواطن _سعيد مشهور_ابها
خطر يتعرض له أهالي قرية المتاحة وسط مدينة أبها، يتمثل في بيت أثري تعرض لعوامل تعرية وقد يسقط أجزاء منه في أي وقت على المارين.
وتفصيليًّا، زارت عدسة “المواطن”، مركز الملك فهد الثقافي في قرية المفتاحة وسط مدينة أبها الذي يعتبر مركزًا سياحيًّا جاذبًا يفيد إليه الزوّار بكثافة من داخل المملكة وخارجها، حيث يوجد بيت أثري أضفى على القرية جمالًا جاذبًا، ولكن مع عوامل التعرية المختلفة كالأمطار والرياح تعرض قبل عام لانهيار جزء منه.
وبعد ذلك بادرت الجهات ذات العلاقة بوضع حاجز حديدي حوله لخطورته، حيث إنه يتوسط متحف الحضارات من الجهة الشرقية، ومركز الملك فهد الثقافي من الجهة الغربية، ويطل على ساحة المواقف للقرية، مما شكّل إهماله من الجهات ذات العلاقة انعكاسًا سلبيًّا وخطورة متوقعة في حال بقائه على وضعة القائم عليه الآن والذي يتوقع سقوط أي جزء منه في أي وقت مما سيشكل خطرًا على الأرواح والممتلكات.
والخطر يحتم على الجهات المسؤولة وفي مقدمهتا هيئة السياحة والتراث الوطني وأمانة منطقة عسير بإيجاد الحلول العاجلة والتي تكفل الحفاظ على هذا المعلم التراثي البارز، والملاصق لمركز الملك فهد الثقافي، ولايبعد عن الجهات المسؤولة ذات العلاقة مئات الأمتار.
ويعتبر مركز الملك فهد الثقافي في المفتاحة بأبها من القرى السياحية الجاذبة لجميع زوّار المنطقة، حيث إن القرية مقامة على طراز معماري مستمد من تراث وحضارة منطقة عسير.
وهي عبارة عن مجموعة من المباني المتلاصقة على امتداد الممرات الداخلية والخارجية والتي تم بناؤها بالأساليب التقليدية للبناء في مدينة أبها، حيث الفتحات الصغيرة والحوائط السميكة واستخدام (الرقف) لحماية الحوائط الطينية من الأمطار وتوفير الظلال على واجهة المبنى.