كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
المواطن – الرياض
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل -رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية- في مكتبه بالمركز صباح أمس الأحد، وفداً طلابياً من جامعة هارفارد في إطار التعاون بين المركز والجامعة في المجال البحثي وتنظيم الندوات والمحاضرات وورش العمل.
ورحّب الأمير تركي الفيصل بزيارة الوفد الطلابي للمملكة العربية السعودية، مؤكّداً أهمية التواصل الثقافي والحوار الدائم بين الحضارات، خصوصاً بين الأكاديميات العلمية الرائدة مثل جامعة هارفارد العريقة، مشدّداً على حرص المملكة على التعاون والعلاقات المتميّزة على مستوى الحكومات والهيئات والشعوب.
وأوضح سموه لأعضاء الوفد جوانب من تاريخ المملكة، ونهجها الثابت في التعامل مع القضايا السياسية والاقتصادية، وحرصها على الأمن والسلم الدوليين، ودورها الفاعل في دعم جهود التنمية، وتقديم يد العون والمساعدة إلى المنظمات الدولية الاجتماعية والإنسانية.
وتعرّف الأمير تركي الفيصل خلال اللقاء على التخصّصات الدراسية للطلاب والطالبات ضمن وفد الجامعة، وتحدّث سموه عن علاقته الوطيدة بجامعة هارفارد التي زارها عدة مرات، وألقى فيها عدة محاضرات في مناسبات مختلفة خلال السنوات الماضية، خصوصاً في أثناء عمله سفيراً للمملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، كما تناول سموه تجربته الدراسية وهو طالب في جامعة جورجتاون الأمريكية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار سعي مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية إلى توثيق أوجه التعاون والعلاقات الثنائية مع مختلف الجهات والمؤسسات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية العاملة في مجال البحوث والدراسات الإستراتيجية إلى جانب التعليم والإطار الأكاديمي.
