رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
المواطن – وكالات
بالرغم من هوس العديد منا باقتناء الجديد من الهواتف الذكية لما تتضمنه من تطبيقات وبرامج؛ سهّلت علمية التواصل، إلا أن هناك مَن يحتفظ بهاتف عمره 17 عاماً ولم يتخلَّ عنه منذ امتلاكه للمرة الأولى.
هاتف نوكيا 3310 أو الصخرة كما يسميه البعضُ، كان هو خيار المواطن البريطاني ديف ميتشل الذي رفض التخلي عنه، مؤكداً أنه لا يحتاج إلى المزيد من المزايا أو الخدمات.
ويعدد الرجل البريطاني المزايا في هذا الهاتف، قائلاً إنه عثر عليه مرات عدة داخل الملابس في الغسالة، وما كان عليه سوى تجفيفه وتشغيله من جديد.
وأشار إلى أنه خلال رحلة العمل في العراق، لم تحتج بطارية الهاتف للشحن سوى مرة كل أسبوعين.
وضرب ميتشل الهاتف في الأرض مرات لا تحصى، وفي كل مرة كان ينطفئ الهاتف قبل أن يسارع إلى تشغليه مرة أخرى بحسب سكاي نيوز عربية.
وأصابت الهاتف بعض الندوب على مرّ السنين، لكنه ما زال يعمل. ودفعت هذه الصلابة في الهاتف البعض إلى تسميته بـ”صخرة نوكيا”.
ورفض ميتشل هاتفاً حديثاً قدّمه نجلُه له، إذ إن هاتف نوكيا يوفر الخدمات الأساسية التي يحتاجها خدمات مثل الآلة الحاسبة وألعاب مثل لعبة الأفعى، فيما يفضل الوصول إلى الإنترنت عبر الحاسوب العادي.