ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
المواطن – الرياض
في إطار الشراكة بين مركز الملك عبدالعزيز للحوار والوطني ومؤسسة الوليد للإنسانية ووزارة التعليم؛ أطلق المركز بداية هذا الأسبوع فعاليات المرحلة الثانية من مشروع سفراء حوار الإنسانية بتدريب (100) معلم ومعلمة على برنامج الحوار الفكري، والذي يهدف إلى إكساب المشاركين مهارات الحوار مع الثقافات والحضارات المختلفة، ومنحهم القدرة على مواجهة الاختلاف في الثقافات والحضارات والتواصل مع أتباع الأديان بفكر حضاري مبني على تعزيز العمل الإنساني والقواسم المشتركة لنشر ثقافة التسامح ورسالة السلام.
الجدير ذكره أن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ومؤسسة الوليد للإنسانية كانا قد أعلنا في وقت سابق عن تفاصيل مشروع «سفراء حوار الإنسانية»، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بقاعة الشيخ صالح الحصين، بمقر المركز بالرياض وبحضور معالي الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، وصاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد بن سعود الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية.
وأكدا فيه أن المشروع موجه بالأساس للأجيال الجديدة خاصة طلاب المرحلة الثانوية الذين سيشكلون فيما بعد مستقبل الأمة، حيث سيكونون قادرين على المواجهة والإبداع معاً، الذي من شأنه تأسيس وعي حواري متميز ينعكس على أداء الطلاب والمعلمين، وينعكس من جهة ثانية على مدى قدرتهم على مواجهة الاختلاف في الثقافات والحضارات بفكر معرفي حضاري مبني على تعزيز التواصل الإنساني الذي يركز على القواسم المشتركة ويمكّن من خلالها التلاقي حول سبل التعاون والتسامح ورسالة السلام وهي العناصر التي تنبني عليها الحضارات المعاصرة وتؤدي إلى تقدم نوعي في مختلف المجالات.
وقد قام على تدريب المعلمين الأستاذ الدكتور عيسى بن ناصر الدريبي المدرب المعتمد بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، في حين قام على تدريب المعلمات مريم العنزي المدربة المعتمدة بالمركز.