وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
كشف القاضي العراقي منير حداد، تفاصيل جديدة عن إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين التي مر عليها 10 سنوات.
وقال حداد في حواره على قناة “روسيا اليوم”، إنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن تحديد موعد إعدام صدام والذي حدث في فجر يوم عيد الأضحى في 30 ديسمبر عام 2006، وذلك بعد الرجوع إلى الرئيس جلال الطالباني الذي رفض التوقيع على أمر الإعدام.
وكشف حداد عن أن صدام حسين كان متماسكاً ولطيفاً، وأوصاه بنقل رسالته بالتكاتف وحب البلد، وعندما سأله إذا كان يريد نقل أي رسالة لأسرته أجابه صدام “تعيش ابني”.
وأكد أن صدام حسين عندما دخل إلى غرفة الإعدام كان يهتف ضد العملاء وإسرائيل وأمريكا، وعند اصطحابه إلى منصة المشنقة كان متماسكاً وطبيعياً ولم يرتجف أبداً كما قال البعض، بل إن مَن نفذوا الحكم هم من كانوا يرتجفون، كما أنه ردد الشهادة مرتين، الأولى بعد صعوده إلى المقصلة، والثانية أثناء عملية إعدامه.
وبخصوص الإشاعات التي تم تداولها عن حبل المشنقة الذي تم استخدامه كان عليه 36 عقدة في إشارة للصواريخ التي ضربت تل أبيب، نفى القاضي ذلك، موضحاً أنه تم شراء الحبل من سوق السليمانية الشعبي قبل يوم من الإعدام بسعر زهيد جداً.