طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
جامعة الملك عبدالعزيز تفتح باب القبول في عددٍ من برامج الدراسات العليا الأكاديمية
ضبط 4 مخالفين لترويج 2,206 أقراص إمفيتامين في جدة
السعودية للطاقة تُعلن نتائج النصف الأول من عام 2026 بارتفاع صافي الربح بنسبة 7.5%
البيوت المحمية بنجران.. تقنيات زراعية نموذجية تعزز الإنتاج وتحسّن جودته
تحذير أمني عالي الخطورة لمستخدمي أجهزة سامسونج.. والأمن السيبراني يدعو إلى التحديث الفوري
رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
أيام تمضي وشهور تتعاقب ليعود فيها الطلاب والطالبات لمقاعد الدراسة مرة أخرى، لعام جديد ينفضوا عن تلك المقاعد غبار الهجر، بعد أن أمضوا صيفًا أراحوا فيه أجسادهم وأذهانهم؛ ليعود معها التنظيم داخل البيت بما يتوافق مع طبيعة الحياة الدراسية، عودة يحمل في طياتها كل طالب وطالبة أحلامهم وأمانيهم بإكمال ومواصلة تعليمهم ليحققوا ما تتمناه وتتوق له نفوسهم. ومما لا شك فيه أن الوالدين قد قاما بتهيئة أبنائهم نفسيًّا بعد فترة الانقطاع وتجهيزهم بما يحتاجون له من أدوات مكتبية وخلافها.
لكن الآباء والأمهات ذوي الفطنة هم من لا يتوقف عملهم عند الانتهاء من توفير تلك الاحتياجات والمتطلبات لأبنائهم وعند أول يوم دراسي يرفعون أيديهم عن أولادهم، إنما يستمرون على نفس المنهجية من المتابعة والحرص حتى آخر يوم دراسي لهم، من حيث تواصلهم المباشر مع المدرسة وسؤالهم الدائم عن أحوال فلذات أكبادهم ومتابعة حالتهم الدراسية، وكذلك أخلاقياتهم، وكيف تعاملهم مع أساتذتهم وزملائهم؟
فتلك المداومة تساهم في اكتشاف نقاط الضعف، فيبادر بإصلاحها، ونقاط القوة فيثبت دعائمها؛ ليكون ذلك الابن وتلك الابنة مثالًا يحتذى به بين زملائهم، فيرفعون من هامة والديهم، وكذلك من خلال الحوار معهم، لكي يتحدثوا عن تفاصيل حياتهم الدراسية، فمنها سيكتشفون بدون عناء ما يحتاج لكشفه الذهاب لمكان تعليمهم، وقد يتطلب أيضًا التواصل مع أساتذتهم، ويعطيهم فرصة السماع لما يحبه أبناؤهم وما يضايقهم. فمؤكد أن في داخلهم أمورًا قد تنعكس على نفسياتهم لو تركت دون علاج وبحثًا عن حلول. أيضًا على الوالدين ألا يدعوا مشكلة يمر بها أبناؤهم إلا وقد بذلوا جهدًا في حلها وعدم تجاهلها، فإن كان قد بادر بالخطأ يتم تنبيهه وعقابه في حدود وحجم ذلك الخطأ، وينتصرون له إن كان قد وقع عليه الاعتداء والظلم، سواء صدر ذلك من زميل أو من أستاذه.
ونتاج تلك المتابعة هي بتذليل الصعاب وتفتيت أحجار العقبات أمامهم، وسيشعر الأبناء بأنهم محط اهتمام والديهم وبالفخر بهم، وستعطيهم حافزًا لبذل المزيد من الجهود في شأن تحقيق ما يتماشى وأهدافهم وإسعاد والديهم كرد فعل لجميل صنيعهم.
وختامًا، القمة لأبنائكم لا تتأتى إلا بأن تعيروا الاهتمام بمشاعرهم، وبأحاديثهم، عن أحوالهم في مكانهم التعليمي، ولا تتعاملوا معها بعدم المبالاة وبرودة الإحساس.
كاتب ومهتم بتنمية وتطوير الشخصية.
@TurkiAldawesh