ضبط مواطن رعى 29 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
سر تلقيب قرية فدك بمدينة الأسوار والقلاع
اقتران الزهرة بعنقود النثرة يزين سماء الوطن العربي
896 إصابة إيبولا و233 وفاة في الكونغو
سلمان للإغاثة يُمدد عقد مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام
خطيب المسجد النبوي: المساجد مستراح الصالحين وملتقى المؤمنين
خطيب المسجد الحرام: أعظم الإضاعات إضاعة القلب والوقت بإيثار الدنيا على الآخرة
السفير الدوسري يُسلم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني
الين الياباني يلامس أدنى مستوياته في 4 عقود
المرور يضبط 2185 مركبة مخالفة للوقوف في أماكن ذوي الإعاقة
نعلم تماماً الحالة المأساوية التي عليها الآن نادي الاتحاد, هيبة ضائعة وأعذار واهية ونجوم متطايرة وبيانات صادرة لكل صغيرة وكبيرة, ليست تلك هي مشاكل الاتحاد فمثلها قد حدث في أندية عدة ولكن الأمر اختلف في العميد تماماً, حيث إن محركها الرئيسي هو صانع فشل الاتحاد هو بالفعل كذلك, فما حدث في عهد إدارة الفايز (الصورية) يحدث الآن في عهد إدارة جمجوم بشكل مضاعف, قد يقول البعض إنه الرئيس المكلف ولكن تعد في المقام الأول والأخير زمام الأمور بيده فنجاح الاتحاد من نجاحه والعكس صحيح, كل النتائج إدارية وفنية مستوى ونتيجة تدل على عدم نجاح جمجوم, السؤال هنا لماذا لم يقدم جمجوم استقالته مع رئيسه السابق؟ لماذا الإصرار على إثبات الفشل والانفراد به؟!
أستغرب تماماً من عدم استيعاب عادل جمجوم لهذا الدرس! فمع التقدم للانتخابات الجديدة لا يزال يمسك بورقة الانتخاب والبقاء كعضو مجلس إدارة لتقديم فشل جديد يقرأ به معالم المشهد الرياضي البسيط, الحب يعني التضحية والتنازل وهنا يتجلى حبك للنادي ويتضح يا حضرة المحامي بترك الكرسي يذهب للأجدر به.
ما حدث للاتحاد في عهد الفايز وجمجوم من تصدير للبيانات لكل شاردة وواردة, ذكرني هذا الفعل بما كانت تفعله إدارة النصر في عهد مضى, وما يحدث للنصر الآن من الصمت البياني والتركيز داخل المستطيل الأخضر والتفرغ لمهمة استقطاب النجوم هو الآخر ذكرني بعهد فريد للاتحاد لن يعود في ظل مكابرة بعض رؤسائه وكأن الأمر برمته تبادل الأدوار بين الناديين، هكذا أرادتها الأقدار.
– المشهد –
لا رأي صائباً لأي شخص إذا لم يتمسك بكرامته.
شمسي الحضريتي
alhadreti@
ناصر الجهني
لقد اسمعت لو ناديت حيا
الشكوى لله
المطري
البلوي راح وكثرة الجراح
محمد كعدور
نادي الشعب يعاني وبانتظار البلوي ابراهبم لحل المشاكل ونرجع من جديد الاتي نمبر ون مثل ما تعرفوه