الداخلية: السجن والغرامة لمن يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول
رشاد العليمي: حماية سيادة اليمن واجب وطني دستوري لا يقبل التهاون
أمريكا تعلن عن استخدام سلاح جديد لأول مرة في ضرباتها ضد إيران
أمير الحدود الشمالية يضع حجر الأساس لمشروع مصنع اللقاحات البكتيرية البيطرية
البيوت الطينية في ثول.. ذاكرة المكان التي نسجتها القرون على ساحل البحر الأحمر
مواد كتابة الوحي في العهد النبوي.. شواهد تاريخية بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
القصاص من مواطن قتل آخر بطلقات نارية في تبوك
#يهمك_تعرف | البلديات والإسكان: تجديد الرخص التجارية إلكترونيًّا عبر منصة بلدي
ولي العهد يعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الإيرانية
الرياض؛ قلبُ المملكة النابض، وعاصمة العالم التي لا تتوقف عن التحليق نحو المستقبل، بخطة تحوّل وطنيّ مُحكمة؛ وأفضل مُدن العالم في جودة الحياة، والوجهة التي تُشير لها بوصلة الفُرص والفرح.
مع كل حدث جديد، وأي خبر يطرأ على مدار الساعة، تتجه أنظار العالم مباشرة، نحو بوصلة المستقبل، وعاصمة (اللامستحيل)، نحو رياض العز، والمجد، والأمجاد، والعالمية، حتى باتت الرياض اليوم، علامة للمتعة، والدهشة، والجمال.
بالأمس القريب، أعلن مجلس إدارة مؤسسة المسار الرياضي، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، اعتماد تصاميم البرج الرياضي، أحد أبرز معالم مشروع المسار الرياضي، والذي يُعد أطول برج رياضي في العالم، وأحد أبرز معالم المشروع.
ويبلغ ارتفاع البرج الرياضي 130 مترًا بمساحة 84,000 متر مربع، يشمل أعلى جدار تسلّق في العالم، بارتفاع يصل إلى 98 مترًا، كما سيتوّج البرج بأعلى مضمار للجري في العالم بطول 250 مترًا، محتويًا مرافقَ رياضية استثنائية لممارسة أكثر من 30 نوعًا رياضيًا في مرافق مصممة وفقًا لأفضل المعايير، لتُسهم في تعزيز ثقافة الرياضة، وتُلبي احتياجات جميع فئات الرياضيين والهواة، ومرافق للأشخاص ذوي الإعاقة.
هذا الصرح الرياضي الاستثنائي العالمي، هو أحد أكثر المشاريع الرياضية تكاملًا في العالم، وسيعزز جودة الحياة في عاصمة الحلم والحالمين، ويُرسّخ مكانتها الريادية الرياضية، إضافة إلى تحقيق بيئة حضرية مستدامة.
أخيرًا، لم تعد الرياض العظيمة حُلم السعوديين ومستقبلهم وملاذهم فقط، بل العالم أجمع، كونها قاطرة النمو والتطور، ونبض العالم ومُحرّكه، وما رؤية المملكة 2030 إلا خارطة طريق لرحلة اقتصاد مزدهر، ووطن طموح، وشعب لا يعرف المستحيل.