السعودية تدعم الاقتصاد اللبناني.. استئناف الصادرات وتعزيز الثقة بمرفأ بيروت
ترامب يلقي نظرة على الطائرة الرئاسية الجديدة
“المنافذ الجمركية” تسجل 1367 حالة ضبط خلال أسبوع
مغادرة أولى الصادرات اللبنانية من مرفأ بيروت إلى ميناء جدة الإسلامي
مركز النخيل والتمور يُطلق حملة “بشاير الرطب”
فلكية جدة: غدًا بداية فصل الصيف فلكيًا
منتخب البرازيل يتغلّب على هايتي بثلاثية نظيفة في كأس العالم 2026
بعشرة لاعبين.. باراجواي يفوز على تركيا في كأس العالم
القصيم.. وجهات متنوعة تعزز جاذبية السياحة والترفيه
تنبيه من رياح نشطة على محافظة الجموم
لعبة كرة القدم ليست مجرد كرة يتم ركلها لتصيب الهدف وينتهي الأمر عند هذا الحد، بل هي أكبر من ذلك وأعمق، فهي حالة من الحب والعشق لدى الكثير من البشر بمختلف أطيافهم وأعمارهم. وهو ما يفسر تلك العقود الضخمة؛ سواء أكان ذلك على مستوى عقود الرعايات ومداخيل الأندية، أو مئات الملايين من الأموال والتي تصرف على انتقالات وعقود اللاعبين. ومنذُ عقود طويلة من الزمن، وقارة أوربا هي المسيطرة والمتحكمة بسوق الانتقالات العالمي، ولا تدع لغيرها سوى الفتات والرديء منه. إلا وأن هذه السيطرة وفتل العضلات من تلك القارة باقتناص عمالقة هذه اللعبة، قد تم وضع حد لها.
من أمير الشباب والمُلهم الأمير محمد بن سلمان. حيث وضع رؤية واضحة بما يخص الارتقاء بكرة القدم السعودية، وبالسوق السعودي. واستراتيجية ذات مدى بعيد بأهداف محددة تنقله لينافس الدوريات الأفضل على مستوى العالم بجلب المميزين من المحترفين. يعمل عليها فريق متكامل يحظى بدعم كامل من سموه.
فما كان ما نتمناه بالأمس، وليس لنا إلا أن نراه خلف الشاشات الصغيرة، أصبحنا اليوم نعيشه واقعاً ملموساً، ونشاهده ونستمتع بمهاراته ولا يفصلنا عن ذلك سوى حدود الملعب المرسومة باللون الأبيض! إن ما حدث في الكرة السعودية من نقله وتطور على مستوى اللاعبين المحترفين، وما تبع ذلك من تغطيات إعلامية عالمية بشتى أنواعها المقروء منها والمرئي والمسموع، كفيل بأن يبرهن على أن الدوري السعودي بفضل رؤية الأمير محمد بن سلمان، أصبح حديث العالم قاطبة. وتشتعل حرارة الاهتمام العالمي، ليس فقط مع المباريات واشتداد حدة المنافسة بين الأندية، بل إنها تبدأ قبل ذلك. حيث إنها تبدأ مع إعلان إطلاق صافرة فتح باب الانتقالات الصيفية والشتوية.
فالأعين كلها متوجهة صوب ذلك الدوري، لترى وتحسب كم من صفقة عالمية ستنضم له؟ وكم من لاعب كان له الحظوة والصيت في أوربا في سنوات ماضية، سيكون هنا في أحضان هذا الدوري؟ بل وصل الأمر لأبعد من ذلك، بأن يكون السوق السعودي هو المحرك والقيادي لسوق الانتقالات العالمي وأوربا تجري لاهثة خلفه دون جدوى أو فائدة تُذكر.
وكما تسمى وتصنف الشركات الكبيرة في علم الاقتصاد بأنها شركات قيادية للسوق، فكذلك السوق السعودي، هو حالياً، السوق القيادي لسوق الانتقالات الكروية وعلى مستوى العالم أجمع. ولا يكاد تجد أحداً يحاول الدخول في صفقة أصبحت هدفاً للدوري السعودي؛ لأنه يعلم علم اليقين أنه سيخسر جهداً ووقتاً أمام رؤية أمير مُلهم لا يرى سوى نهاية ناجحة أمام نصب عينيه.
وختاماً، الأرقام تتحدث، والصورة تُبرهن، والأحرف قبل الكلمات تؤكد، أن هذه الرؤية لنقل مستوى اللعبة لدينا ذات الشعبية الطاغية في العالم قد سابقت الزمن في إثبات نجاحها!
*كاتب ومهتم بتنمية وتطوير الشخصية.
@TurkiAldawesh