الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
جامعة الملك عبدالعزيز تفتح باب القبول في عددٍ من برامج الدراسات العليا الأكاديمية
ضبط 4 مخالفين لترويج 2,206 أقراص إمفيتامين في جدة
السعودية للطاقة تُعلن نتائج النصف الأول من عام 2026 بارتفاع صافي الربح بنسبة 7.5%
يمثل الشباب عصب الأمم ويمثلون في وطني الحبيب المملكة أكثر من 60% من الشرائح العمرية، وهذا بلا شك عامل مهم يصب في مصلحة الوطن ومستقبله وفي سبيل الوصول به بهمم شبابه إلى القمم.
وتحدثت أكثر من مرة وفي عدة مناسبات على أهمية التركيز على الشباب وعلى تهيئتهم ليكونوا وقوداً للغد وعتاداً للمستقبل، وقدمت في عدة محاضرات وورش عمل وندوات ومؤتمرات العديد من الرؤى التي تتعلق بأهمية المواطنة الصادقة لكل شاب من خلال تشرب هذا المفهوم الكبير الذي ينمي فيهم روح المبادرة ومساعي المشاركة الوطنية كلّ في مدرسته وجامعته وعمله ومنزله وبين أسرته وفي شتى المجالات التي يتواجد فيها.
رأينا كيف مثَّل شبابنا الوطن في الخارج وكانوا سفراء حقيقيين في مجال العلم والتطور والإبداع ونافسوا بعقولهم عباقرة أوروبا وأمريكا بل وتفوقوا عليهم ومن أراد معرفة كل هذه الجهود فإن جامعات الغرب تحتضن أسماءهم وبحوثهم وجهودهم في لوحات الشرف ولدينا منهم في الداخل من يقود فرق عمل ويرأس الخبراء وهو في سن الشباب ويقدم لوطنه كل معاني الولاء ويوظف علمه في رد دين الوطن عليه وهذا هو ديدن شبابنا في كل المحافل.
أتمنى أن يكمل الشباب علمهم وتربيتهم، ومجتمعنا مشهود له بالتربية الحسنة الفاضلة في أن يوظفوا في داخلهم وفي أنفسهم معاني القيم الوطنية وأولها حب هذا الوطن والولاء والفداء له ولكل مقدراته وأن يكون كل شاب مسؤولاً في موقعه أياً كان وعلى قدر من المسؤولية الوطنية والانتماء الوطني العظيم الذي يحتم عليه أن يخدم هذا الوطن وأن يحرص عليه وعلى مقدراته وأن يكون سفيراً وممثلاً حقيقياً على قدر من الكفاءة والإتقان في الداخل والخارج.
وعلى الأسر والمدارس والجامعات وخطباء الجوامع أن يوظفوا في تخصصاتهم وأنشطتهم أهمية زرع الوطنية الصادقة ومسؤولياتها في قلب وروح كل الشباب السعودي وأن يتم توجيه الشباب بأهمية القيم الوطنية التي تمضي بهم نحو القمم بوطنيتهم وفكرهم وحتى يكونوا نماذج مشرقة تعكس اسم الوطن وقيمته في الداخل والخارج.
.
*كاتب وخبير استراتيجي واقتصادي