دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ملك البحرين
جامعة دار الحكمة تنظم معرض كلية الهندسة والحاسبات والتصاميم Visionary 2026
السيطرة على حريق اندلع داخل مبنى تجاري بحي الروضة في جازان
سامي الجابر: السعودية أصبحت من أكثر المنتخبات حضورًا في نهائيات كأس العالم
القوات البحرية تُعوّم سفينة جلالة الملك المدينة
السعودية تتقدم إلى المرتبة التاسعة في مؤشر ممارسات المراجعة والمحاسبة
الأفواج الأمنية بعسير تقبض على شخصَيْن لترويجهما 170 كيلو قات
القبض على مواطن في الجوف لترويجه الحشيش والإمفيتامين
ترامب: لن تحصل إيران على أي مال ولا حتى 10 سنتات
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، يعد كلمة السر في التحركات السعودية الدبلوماسية من فترة تتجاوز النصف قرن، فالملك والذي كان ملاصقاً لأخوته أثناء فترة حكمهم، تشرب السياسة من والده الامام المؤسس -طيب الله ثراه-.
اليوم الملك سلمان على رأس الهرم شخصياً، ويدير الدولة بما اكتسبه من حكمة وحنكة طوال السنين الماضية من عمره المديد بالانجاز، ووحده الإنجاز من لا يرضخ إلا لسلمان المجد.
عاصفة الحزم، كما أطلق “أبا فهد” على الحملة العسكرية لإعادة اليمن لأهلها العرب بعد إحتلال عصابات المجوس لها، وإحضار التسمية من بيت للامام المؤسس ماهو إلا إستحضار عودة “معزي” عبر ابنه الوفي وأبناء العرب كافة.
ولأن الفرس قد بلغوا دول العرب، فـ”عاصفة الحزم” هي عودة حزم العرب تجاه الفرس بعد أن ذاقوا من حلم العرب سنين جعلتهم يتمادون، بل وترسم “إيران” عاصمة أخرى لها غير “طهران” المحتلة، وتحلم بالتمدد ضامة “بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء” ودولهم لها، بعد أن صمت العرب عن عروبية الأحواز المحتلة منذ ما يقارب القرن، وليس فقط الدول العربية، بل أوقضت البلوش والآذريين ودولاً محتلة اخرى، بلغ بالفرس الوهم الظن بأنها أراضي إيرانية.
هو عصر “سلمان بن عبدالعزيز، وبهذا الملك الضرغام سيزول شر الفرس، ونعيدها للمربع الصغير الذي أتت منه، فسلمان العروبة أوقض العرب وأوجع الفرس.
ففي عهد ملكنا سلمان، أضحت القنوات الحكومية تقولها وبالفم المليان “الإحتلال الفارسي”، وأضحت تفتح ملفات الاحتلال المجوسي لأراضي العرب والمسلمين.
شكراً عاصفة الحزم، شكرا جند العرب، شكراً قيادتنا الحازمة .. ورحم الله من أستشهد في سبيل إعلاء كلمة الحق “لا إله إلا الله محمد رسول الله” وتطهير بلاد الاسلام من خطر الفرس.