وزارة الحج والعمرة تعلن بدء مرحلة حجز باقات حج 1447هـ لحجاج الداخل
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10692.69 نقطة
مشروع محمد بن سلمان يُبرز مسجد الحوزة في عسير معلمًا تاريخيًّا من السنة الـ 8 للهجرة
إيصال المياه المحلاة لأول مرة إلى منطقة غرب المدينة المنورة
الطاقة الذرية تؤكد عدم رصد أي تسرب إشعاعي من المنشآت الإيرانية
تركيا: اعتراض صاروخ باليستي إيراني متجه إلى مجالنا الجوي
#يهمك_تعرف | مساند تحدد آلية احتساب الأجور في إجازات العمالة المنزلية
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في الخرطوم
وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لـ10 طائرات مسيرة وصاروخي كروز
الحبحب في جازان.. إنتاج وفير يغطي الأسواق ويزيّن المائدة الرمضانية بقيمته الغذائية
قرأت قبل أيام بسيطة في صفحة الفيسبوك للأستاذ الوالد القدير الكابتن سعد الشهري، مساعد مدير عام الخطوط السعودية سابقًا للأمن والسلامة، عن سعادته وفرحته وإشادته بعد الحفل الأنيق الذي أقامه مدير عام الخطوط السعودية المهندس صالح الجاسر للمتقاعدين وما مدى سعادته بهذا اللقاء، والذي توجه بعبارات الثناء والإشادة بالصرح الوطني، والذي كان في يومًا من الأيام أحد قيادييه البارزين، وله من بصمات النجاح والإنجازات ما يشهد له.
وكانت قراءته للقاء ليست فقط متضمنة الإشارة لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وسعادة اللقاء بقدر ما كان واضحًا من خلال أسطره القيمة مدى حبه وعشقه للمؤسسة الغالية، والتي خدم بها سنوات طوال، فكان يشير لإنجازاتها، وكأنه أحد الشركاء في تنفيذها وتحقيقها، وكأنه يقول للجميع بلغة الفرح والحب: إن مؤسسته تسير دومًا في مسارها الصحيح، وإن هناك أجيالًا تتعاقب تستطيع تحقيق تطلعات وطموحات هذا الكيان الكبير المتطابق مع طموحات الوطن الغالي.
والحق يقال إنني لم أسمع في يوم من الأيام أن الوالد القدير الكابتن سعد قد أشار بإساءة سواء في حديث أو كتابة أو حتى تلميحًا للمؤسسة الغالية أو حتى لم يقلل في قيمة من تعاقبوا بعده في أي موقع بل يقولها بكل شجاعة بأننا أدينا دورنا وخدمنا بكل ما نملك، وجاء دورنا كمتابعين من خلال المدرجات.
وهذا حقيقة يعد رقيًّا فكريًّا عاليًا؛ لأنه من المخجل أو المحبط أن من يغادر المنصب ويبدأ بالتقزيم أو التجريح أو التقليل من جهود الآخرين الذين جاؤوا بعده لهذا الصرح وفي نفس الوقت يبتعد عن دور الموجه والمصحح أو المستهزئ بكل خطوة نجاح أو تفوق ويراها من منظوره بأنه لا تستحق الاحتفاء أو أنها نفذت خطأ.
وحقيقة أنني أقف تقديرًا واحترامًا لهذا القائد المثقف المخلص لوطنه؛ لأن حب الوطن “هاجسه” نلمس ذلك من خلال طرحه ووعيه الفكري وحديثه عن الآخرين، ولا أنسى له موقف يوم وفاة والدي- رحمه الله- حيث قال: إن والدك فقيد الوطن.
ولا غرابة في رقيه الثقافي؛ حيث كان يومًا من الأيام يسطر لنا إبداعه الفكري عبر زاويته بصحيفة عكاظ وأتمنى من أي شخص يغادر موقعه ألا ينسى فضل الكيان على شخصه، وألا يسيء إليه أو للعاملين به، بل من الرقي أن يشيد دومًا بالنجاح والتميز.
@ Nzarea