مركز النخيل والتمور يُطلق حملة “بشاير الرطب”
فلكية جدة: غدًا بداية فصل الصيف فلكيًا
منتخب البرازيل يتغلّب على هايتي بثلاثية نظيفة في كأس العالم 2026
بعشرة لاعبين.. باراجواي يفوز على تركيا في كأس العالم
القصيم.. وجهات متنوعة تعزز جاذبية السياحة والترفيه
تنبيه من رياح نشطة على محافظة الجموم
خلال أسبوع.. ضبط 15288 مخالفًا بينهم 24 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
#يهمك_تعرف | المرور: 5 خطوات لنقل ملكية مركبة إلى منشأة
ترامب: حركة غير مسبوقة في مضيق هرمز و700 سفينة في انتظار العبور
حالة غير مسبوقة.. تطبيق تعديل “فيفا” الجديد يتسبب في طرد لاعب باراجواي أمام تركيا
تواصل السعودية دبلوماسية النفط النشطة على أكثر من محور الأمر الذي ساهم في عزلة الرئيس الأمريكي جو بايدن دوليًا إلى درجة أن أوكرانيا ذاتها لم تتضامن معه في اتهاماته للمملكة بمساندة روسيا من خلال سلاح النفط.
وبعد الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي لقرار أوبك+ بخفض انتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميًا، انتفضت دول العالم للتعبير عن تأييدها لقرار المنظمة التي تضم أعضاء أوبك وكبار المنتجين من خارجها .
وأكدت دول العالم أن قرار المنظمة الدولية جاء بالإجماع ولأسباب اقتصادية بحتة والهدف منه حماية الاقتصاد العالمي من أية تقلبات تنشأ في أسواق الطاقة العالمية.
وأجرت المملكة اتصالات مع قادة وزعماء كبار المستوردين على مستوى العالم خاصة الصين واليابان والهند للتأكيد على استمرار التعاون الثنائي والعمل المشترك لضبط إيقاع أسواق النفط.
كما شهدت الاتصالات السعودية مع هذه الدول تبادل وجهات النظر حول آليات ضبط أسواق النفط والتعاون في كافة المجالات.
يأتي هذا في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس الأمريكي استنزاف المخزون الاستراتيجي لبلاده حيث شرعت الولايات المتحدة في سحب كميات كبيرة من النفط لتلبية حاجة السوق المحلي وكبح جماح الأسعار التي وعد بايدن بخفضها لكن وعوده راحت هباء منثورًا.
وتبقى المملكة في النهاية هي صمام الأمان للوقاية من أية تقلبات في أسواق النفط العالمية، واضعة نصب أعينها المصالح العامة قبل المصلحة الخاصة انطلاقًا من دورها كفاعل رئيس وبارز تقع على عاتقه مهمة كبيرة تتمثل في حماية الاستقرار الاقتصادي العالمي ككل وليس تسعير النفط فقط.