سنتكوم: سفينتان تجاريتان أميركيتان عبرتا مضيق هرمز بنجاح
لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
استطلاع آراء العموم حول وثيقة “ضوابط الأمن السيبراني للأحداث والمناسبات الوطنية”
العُلا تُفعّل أسبوع البيئة 2026 ببرامج تفاعلية
بدائل طبيعية للسكر المعالج لكسر الإدمان وتعزيز الصحة
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في المدينة المنورة لترويجه الإمفيتامين المخدر
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامجًا لتدريب 20 ألف مواطن في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
مستوى التهديد في مضيق هرمز لا يزال حرجًا
الإمارات تدين استهداف ناقلة تابعة لـ”أدنوك” بمسيرتين في مضيق هرمز
لا شك أن الإعلام الجديد بشتى أنواعه وأطيافه وأشكاله بما فيها الصحف الإلكترونية، أصبح ذا تأثيرٍ قويٍ وعاملاً مساعداً في إيصال صوت أو رسالة، وعلى مستوى الإعلام المحلي فقد ساعد الإعلام الجديد في انتشار الأخبار والأحداث كسرعة البرق، وهذا ما جعل الصحافة الإلكترونية تسحب جزءاً من بساط الصحافة الورقية، وعلى المستوى العالمي فقد أعلنت صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” إيقاف نسختها الورقية نهائياً والاكتفاء بنسختها الإلكترونية، وصحيفة اللوموند الفرنسية وصلت إلى مشارف الإفلاس في وقت يحقق فيه موقعها الإلكتروني نجاحات باهرة!
عندما نقوم بجولة بحث عبر الشبكة العنكبوتية، نجد أن هناك عدداً هائلاً من الصحف الإلكترونية المحلية، وحسب بعض الإحصائيات فإن عدد الصحف الإلكترونية وصل إلى 600 صحيفة أو تزيد، وهذا مؤشر على أن معركة التنافس بين الصحف الإلكترونية والورقية حامية الوطيس والبقاء سيكون للأفضل!
ورغم هذا الزخم الهائل من الصحف الإلكترونية المحلية، فإن اليوم تُطلق صحيفة “المواطن” الإلكترونية صافرة الانطلاق، مُعلنة التحدي والمنافسة.. تُطلق الصحيفة صافرة انطلاقها وشعارها “المواطن” .. لا تميز في خبر يعرفه الجميع .. ولكن التميز بخبر يصل إليك قبل الجميع”!
الحمل سيثقل كاهل القائمين على هذه الصحيفة، التي اختارت المواطن اسماً لصحيفتها، فالمواطن اليوم ينتظر من “المواطن” – الصحيفة – أن تكون المتحدث الرسمي باسمه، والمطالبة بحقوقه، والناشرة لهمومه.
ما تميزت به صحيفة “المواطن” قبل انطلاقها أمران، الأول: أنها أطلقت تغطيتها وبث أخبارها (تويتريا)، وهذا يعني خلق قاعدةٍ جماهيريةٍ قبل التدشين، مما يحدو بالصحيفة إلى أن تُضاعف جهودها لتقديم ما يرضي طموحها وطموح متابعيها. الأمر الآخر: إعلانها أن هناك زاويةً خاصةً بالمواطن يشارك فيها القارئ المواطن عبر إرسال قضاياه ومشاركاته، وهذه دلالة على أن صحيفة “المواطن” هي للمواطن فعلاً لا قولاً.
اليوم لا نملك سوى أماني ودعواتٍ نبعثها للصحيفة وللقائمين عليها بأن يُقدموا ما يرضي الله أولاً ثم الوطن والمواطن وليكتب الله لهم النجاح والتميز.
*أحمد الرباعي