وزارة الحج والعمرة: إيقاف 21 شركة لانخفاض مستوى الأداء وارتكاب مخالفات نظامية
“التدريب التقني” يقيم 429 معرضًا وملتقى للتوظيف خلال عام 2025
خلال أسبوع.. ضبط 10725 مخالفًا بينهم 18 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
تحطُّم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي
رياح نشطة وارتفاع الأمواج في المناطق الساحلية بالمنطقة الشرقية
الليلة.. منتخب قطر تستهل مشواره في كأس العالم بمواجهة سويسرا
المنتخب الأمريكي يقسوم على الباراغواي برباعية في كأس العالم
مسيرة جماهيرية في ميامي دعمًا للأخضر قبل مواجهة الأوروغواي بكأس العالم
لاعبو الأخضر: استشعار المسؤولية من ركائز الجاهزية لخوض منافسات كأس العالم
سوريا ترصد هزة أرضية شمالي البلاد
إن الحقوق والواجبات بين المسلمين متعددة، وليس المكان هنا للحديث عنها بتفصيلاتها وتفريعاتها! ولكن من المؤكد ذكره هنا أن الشارع الحكيم سبحانه قد حكّم وضبط العلاقات بين الناس، ولم يترك في هذا الشأن شاردة ولا واردة إلا بيّن ووضّح حقوق وواجبات كل طرف فيها!
ومن أهم تلك الحقوق، وخاصة في هذا العصر الحديث، هو حق الطريق. فهو حق بالتساوي، مشاع للجميع، لا تمايز في ذلك بين غني وفقير، كبيراً كان أم صغيراً!
فمن حق أخيك المسلم عليك أن لا تضايقه وهو آمن في طريقه، بأن لا تترك مسافة آمنة بينك وبين مركبته، وتستمر على ذلك العمل المشين! ويزداد الأمر شناعة عندما يكون ذلك على طريق سريع؛ فقد تؤذيه وتتسبب في حادث لا تُحمد عواقبه، لا سمح الله!
وحتى وإن سلم منك ومن تصرفك، فهو حتماً سيُصاب بالذعر والخوف والهلع.
ومما نحذر منه من السلوكيات الخاطئة في الطرقات، هي المراوغة بين المركبات، والاستعراض للعضلات فيها بالقيام بهذا العمل! والأدهى من ذلك عندما يكون ذلك التحدي القاتل بين مركبتين أو أكثر، القاسم المشترك بينهم هو اللامبالاة وانعدام المسؤولية!
فالكارثة هنا قد تقع في أقل من أجزاء من الثانية! وأجزم أنه لا داعي للسرد أمامك ما سيخلفه ذلك التصرف الأحمق من عواقب، لعلمك وإحاطتك به، فقد يتعدى الأثر لأكثر من شخص مسالم قد التزم بما له وما عليه في طريقه.
ومن الجدير ذكره والتحذير منه هنا هو القيادة بسرعات جنونية على أكتاف الطرق. الدافع وراء ذلك السلوك، إن أحسنا الظن بصاحبه، هو محاولة لكسب بعض الوقت، وأجزم أن ما سيكسبه من وقت هو بسيط ولا يكاد يُذكر، ولا يستحق تلك المغامرة عالية المخاطرة!
وأما من يفعل هذا من منطلق الهياط، وتعويضاً للشعور بالنقص، فهو لا يُصنف إلا كمجنون فاقدٍ للإنسانية!
وإن ما ذكرنا وأشرنا له هنا من سلوكيات هي في الحقيقة من إيذاء المسلمين. وكل من اتخذ هذا المنهج فهو بعيد كل البعد عن ذلك التوجيه النبوي: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده).
فأنت تأثم بقيامك بمثل هكذا سلوكيات!
هذا من جانب، ولا تنسَ أن وزارة الداخلية قد بذلت جهداً عظيماً، ممثلة بجهاز المرور، في رسم سياسات مالية لمخالفات الطريق من جانب آخر!
فكل من يتجاوز أنظمة المرور، فالعقوبة المالية ستكون له بالمرصاد، ولن يتم التهاون مع مستحقيها. فكل مخالفة تقابلها عقوبة مالية تتراوح ما بين 100 ريال إلى 6000 ريال، تم وضعها بعناية ودراسة فائقة!
وتلك العقوبات لهي والله من يضبط تلك الفئة التي لم يردعها دين ولا خلق!
وختاماً، أي سلوك متعدٍ بالأذى فهو يجمع بين المعصية والغرامة المالية على حد سواء! فأي نوع من البشر أنت يا من يجمع بين هاتين؟
كاتب ومهتم بتنمية وتطوير الشخصية.
@TurkiAldawesh