تركيا: اعتراض صاروخ باليستي إيراني متجه إلى مجالنا الجوي
#يهمك_تعرف | مساند تحدد آلية احتساب الأجور في إجازات العمالة المنزلية
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في الخرطوم
وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لـ10 طائرات مسيرة وصاروخي كروز
الحبحب في جازان.. إنتاج وفير يغطي الأسواق ويزيّن المائدة الرمضانية بقيمته الغذائية
وزارة الصحة الكويتية: وفاة طفلة إثر سقوط شظايا في منطقة سكنية
الدفاعات الجوية الإماراتية تعترض اليوم 3 صواريخ باليستية و129 طائرة مسيرة
جهود تطوعية تساند الخطط التشغيلية لخدمة المصلين في المسجد النبوي
وزارة الطاقة: لا تأثر في الإمدادات من مصفاة رأس تنورة بعد الاعتداء عليها
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
سقطت في مطلع القرن الماضي أعظم كلمة في تاريخ الإدارة وأكثرها حضورًا وهيبة، وهي كلمة المدير أطاح بها منظرو الإدارة، وأحلوا كلمة القيادة بدلًا منها، وهي كلمة مختالة وفخورة ترى أن الإدارة ليست تسيير أعمال فقط، بل عمل يعتمد على التنبؤ والتخطيط واتخاذ قرار جيد، بالإضافة إلى التواصل الإنساني المميز.. لم تستنكر كلمة مدير هذا الفعل لأنها مؤمنة، وتعلم أنها لو دامت لغيرها لما وصلت إليها، وانتهجت مبدأ إتاحة الفرصة والتمكين لكلمة قيادة، واستسلمت وأصبحت لا ترى إلا في الدوائر الصغيرة، حيث تعلّق بكل تواضع على الأبواب أو فوق مكاتب خشبية رديئة الصنع! والكل ينظر إليها وقد ذهبت هيبتها وفقدت حتى اعتدادها بنفسها …. وبعد فترة من مغادرتها منصبها تناهى إلى سمعها أن كلمة قيادة استغلت أعمالها السابقة، واستخدمتها في أعمالها اليومية… فما كان يعايرونها به من كلمات مستحدثة متعالية كالبيروقراطية والروتين والمراقبة، وسياسة الباب المغلق، وما أريكم إلا ما أرى، والبقاء في دائرة الأمان…تمارسه كلمة قيادة بشكل علني وسافر!
أرادت كلمة المدير التأكد من ذلك، فهي كلمة لا تستعجل في الحكم على الآخرين، فقامت بالاتصال على كلمة القيادة للاستفسار عن الموضوع، وللأسف كلمة القيادة كانت مشغولة بمراقبة حضور وانصراف الموظفين والكثير من المعاملات على المكتب ولم تستطع الرد على الاتصال!
اكتشفت كلمة مدير أن الكلام الذي نقل إليها صحيح، وأن القيادة مجرد خدعة للتخلص منها بشكل عاجل، ولكن لم يتغير صميم العمل، ولم يكن عمل كلمة المديرة هو السبب في التخلص منها، بل لمسايرة الاتجاهات الحديثة في الإدارة، وكنوع من التغيير الشكلي الظاهري للمسميات الوظيفية في المؤسسات، بينما الصلاحيات والإجراءات والأنظمة تشل حركة القائد …. المدير!
وببالغ الحزن تلقت كلمة المدير هذه الصدمة، فلقد مرت سنوات كثيرة على إيهامها بأنها السبب في كل تأخر ورجعية!