سبيس إكس تخسر 400 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة
الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا للاختبارات التكنولوجية المتطورة
إشارات ذكية بتقنيات الذكاء الاصطناعي في تقاطع حيوي ببريدة
النرويج تحجز مقعدها في الأدوار الإقصائية بعد الفوز على السنغال بثلاثية
فرنسا تحسم تأهلها إلى دور الـ32 بثلاثية في شباك العراق
المنتخب السعودي يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة الرأس الأخضر في كأس العالم
السعودية تقود الموقف العربي في مجلس الأمن: دعم سيادة سوريا ورفض الاعتداءات الإسرائيلية
الجزائر تحسم مواجهتها أمام الأردن بهدفين مقابل هدف في كأس العالم 2026
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
الأسهم الأمريكية تُغلق على تباين
سقطت في مطلع القرن الماضي أعظم كلمة في تاريخ الإدارة وأكثرها حضورًا وهيبة، وهي كلمة المدير أطاح بها منظرو الإدارة، وأحلوا كلمة القيادة بدلًا منها، وهي كلمة مختالة وفخورة ترى أن الإدارة ليست تسيير أعمال فقط، بل عمل يعتمد على التنبؤ والتخطيط واتخاذ قرار جيد، بالإضافة إلى التواصل الإنساني المميز.. لم تستنكر كلمة مدير هذا الفعل لأنها مؤمنة، وتعلم أنها لو دامت لغيرها لما وصلت إليها، وانتهجت مبدأ إتاحة الفرصة والتمكين لكلمة قيادة، واستسلمت وأصبحت لا ترى إلا في الدوائر الصغيرة، حيث تعلّق بكل تواضع على الأبواب أو فوق مكاتب خشبية رديئة الصنع! والكل ينظر إليها وقد ذهبت هيبتها وفقدت حتى اعتدادها بنفسها …. وبعد فترة من مغادرتها منصبها تناهى إلى سمعها أن كلمة قيادة استغلت أعمالها السابقة، واستخدمتها في أعمالها اليومية… فما كان يعايرونها به من كلمات مستحدثة متعالية كالبيروقراطية والروتين والمراقبة، وسياسة الباب المغلق، وما أريكم إلا ما أرى، والبقاء في دائرة الأمان…تمارسه كلمة قيادة بشكل علني وسافر!
أرادت كلمة المدير التأكد من ذلك، فهي كلمة لا تستعجل في الحكم على الآخرين، فقامت بالاتصال على كلمة القيادة للاستفسار عن الموضوع، وللأسف كلمة القيادة كانت مشغولة بمراقبة حضور وانصراف الموظفين والكثير من المعاملات على المكتب ولم تستطع الرد على الاتصال!
اكتشفت كلمة مدير أن الكلام الذي نقل إليها صحيح، وأن القيادة مجرد خدعة للتخلص منها بشكل عاجل، ولكن لم يتغير صميم العمل، ولم يكن عمل كلمة المديرة هو السبب في التخلص منها، بل لمسايرة الاتجاهات الحديثة في الإدارة، وكنوع من التغيير الشكلي الظاهري للمسميات الوظيفية في المؤسسات، بينما الصلاحيات والإجراءات والأنظمة تشل حركة القائد …. المدير!
وببالغ الحزن تلقت كلمة المدير هذه الصدمة، فلقد مرت سنوات كثيرة على إيهامها بأنها السبب في كل تأخر ورجعية!