القبض على مواطن في الجوف لترويجه الحشيش والإمفيتامين
ترامب: لن تحصل إيران على أي مال ولا حتى 10 سنتات
ضبط مواطن رعى 29 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
سر تلقيب قرية فدك بمدينة الأسوار والقلاع
اقتران الزهرة بعنقود النثرة يزين سماء الوطن العربي
896 إصابة إيبولا و233 وفاة في الكونغو
سلمان للإغاثة يُمدد عقد مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام
خطيب المسجد النبوي: المساجد مستراح الصالحين وملتقى المؤمنين
خطيب المسجد الحرام: أعظم الإضاعات إضاعة القلب والوقت بإيثار الدنيا على الآخرة
السفير الدوسري يُسلم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني
“آآآه”.. هذا ما رددته في نفسي أمام الموظفة المختصة بالتوظيف، عندما أجرت معي “مقابلة عمل”، وزفّت لي خبراً مفاده: “عزيزتي.. لك ثلاث سنوات ما توظفت.. أكيد فيه أسباب، واحتمال ما تجيك فرصة عمل مرة ثانية”. كلماتها هذه كانت بمثابة شحن الذاكرة قبل ثلاث سنوات، عندما تخرجت من الجامعة وحلمت ببوابة تفتح لي آفاقاً لتجربة الوظيفة والحياة، بما أحمله من طاقة وطموح مغامر وعنفوان شباب، سيطبق ما درسه نظرياً عملياً، وأخذت أمخر عباب الشركات والوظائف الحكومية، والإجابة محصورة في الخيارات التالية “واسطة تايم، اختلاط تايم، مندوبة تجول في البيوت تايم”، وكله كوم وكلامها لي “ليش ما رضيت بالوظائف.. عادي، وين المشكلة؟!! والإجابة في بطن الشاعر اللي يقول “يا عيني يا حظي التعبان افتحي عينك وشوفي حالة الخريج السعودي الفرحان”. والدورات طبعاً كان عليها ملاحظة، المفروض -على حد كلامها- ما آخذ لا دورات ولا غيره، وأحسست –وقتها- بإحساس واجد ما في كويس، أنا فيه عنوسة في الوظيفة، لازم أسوي شوية تنازلات؟ هل من المفروض أن نقوم وحدنا بالتنازلات؟ أليس هذا من المفروض من اختصاص جهات حكومية كثيرة عطلت قدراتنا تقريباً بشبح الواسطة، والتلكؤ وعدم إيمانهم بكثير من مما نستطيع لخدمة هذا الوطن الغالي؟
على رصيف الذكريات، ستكون هناك آمال لشباب ابتلعتهم دوامة البطالة، بأن هناك -على الجهة الأخرى- نور سيخفي ما يرزح بصدره من يأس وجمود.