خطيب المسجد النبوي: المساجد مستراح الصالحين وملتقى المؤمنين
خطيب المسجد الحرام: أعظم الإضاعات إضاعة القلب والوقت بإيثار الدنيا على الآخرة
السفير الدوسري يُسلم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني
الين الياباني يلامس أدنى مستوياته في 4 عقود
المرور يضبط 2185 مركبة مخالفة للوقوف في أماكن ذوي الإعاقة
وظائف شاغرة لدى شركة أرامكو
وظائف شاغرة بـ شركة كاتريون للتموين
وظائف إدارية شاغرة في هيئة الزكاة
تسجيل النشاط باسم سعودي وإدارته من أجنبي من أبرز صور التستر التجاري
65% من حالات ضعف النظر في السعودية وراثية
إن كان الأجداد حدّثوا أحفادَهم عن سنة الجوع، أو سنة الجفاف، فسنروي لأحفادنا عقد الغرق، متفوقين على أجدادنا الذين مرّت بهم سنة واحدة كانت للغرق، أما الآن فشوارع المملكة تتنافس منذ سنين على الأكثر غرقاً، وإن كانت جدة مازالت تتصدر المشهد بعد غرق ٢٠٠٩ المأساوي.
ولعل أقصر تعليق، على حالات الغرق، أقتبسه من بيت الغالي محمد الحويماني، بعد غرق جدة: “شكراً لأنك حظرة المسؤول… علمتنا (بأن المطر قتّال)!! “.
وفعلاً يستحق السيد المسؤول، الشكر والتقدير، أن حوّل معظم مناطق بلادي السيد “مطر”، من نعمة إلى نقمة، من فرحة إلى حزن.