وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التوطين ورفع نسبة مشاركة المواطنين في سوق العمل، أصدرت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع وزارة الصحة قرارًا يقضي بـ توطين مهنة الصيدلة في مختلف المنشآت الصيدلانية في القطاع الخاص، وذلك ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويهدف القرار إلى تمكين الكفاءات الوطنية في أحد القطاعات الحيوية، وتحديدًا القطاع الصحي، من خلال توفير فرص وظيفية في مجال الصيدلة، وتقليل الاعتماد على الكوادر الأجنبية.
نص القرار على توطين عدد من الوظائف الصيدلانية بنسبة تبدأ من 30% وتشمل:
•الصيدلي العام
•الصيدلي السريري
•مساعد الصيدلي
مع خطط تصاعدية لزيادة نسبة التوطين تدريجيًا، وفق جدول زمني منسق مع الجهات ذات العلاقة.
أطلقت الجهات المختصة بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، برامج تدريب وتأهيل لدعم توظيف الكوادر الوطنية في هذا القطاع، بالإضافة إلى تقديم حوافز مالية للمنشآت الملتزمة بالتوطين.
أهمية القرار:
بحسب عدد من المختصين، فإن توطين الصيدليات سيساهم في:
•خلق فرص عمل نوعية للسعوديين والسعوديات.
•تعزيز الأمن الدوائي الوطني.
•رفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع.
•خفض معدل البطالة في صفوف خريجي كليات الصيدلة.
ورغم أهمية القرار، إلا أن تنفيذه يتطلب تضافر الجهود لسد الفجوة في بعض المناطق التي تعاني من قلة الكوادر الوطنية المتخصصة، إضافة إلى الحاجة لتعزيز البرامج التعليمية والتدريبية في التخصصات الصيدلانية.
يمثل قرار توطين الصيدليات علامة فارقة في مسيرة التحول الوطني، ويؤكد التوجه الجاد نحو الاستثمار في الإنسان السعودي بوصفه أساس التنمية وأداة التغيير في مستقبل المملكة.