إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
الإعلام مفهوم ومصطلح لنقل الأخبار والأحداث بمصداقية دون المساس بجهات أو أشخاص، وهو همزة وصل بين المسؤول والمواطن في نقل ما يخدم الصالح العام، ولكن عندما تتحول وسيلة إعلامية للأسف الشديد- حتى الأسف قليل فيها- إلى وكر يحوي مجموعة من البلطجية، فهذا يؤكد أن هذه القناة نشأت ليس لهدف نبيل بل لهدف التفريق وبث السموم وتغيير الحقائق وتلفيق اتهامات وكذب وتدليس ونقل الخبر برواية الخداع ضاربة بالمهنية عرض الحائط.
قناة الجزيرة التي أسميها قناة الفبركة والتضليل تمول وتدعم من جهات سامة تنقل الأحداث بأجندة تضليل سياسي تريد تشتيت المشاهد عن الحقيقة، ومن بدايتها أصبحت متخصصة في صناعة المحتوى الكاذب والدجل.
من وجهة نظري قضية الكاتب جمال خاشقجي مع كثرة السيناريوهات لها والقصص قد أوقعت مثل كل مرة قناة الخبث في أشر أعمالها؛ لأنها تعمل وتتحدث ليل نهار مع متحدثين مرتزقة حول السعودية مملكة الإنسانية مملكة الخير والسلام مملكة العطاء مملكة تدعم الخير وتنبذ الشر تجمع ولا تفرق ولا تعمل بأجندات خفية، بل تعمل بحنكة وبوضوح أمام العالم دون خوف بل قوة وحزم وعزم وجزم، ومع ذلك ثابتة ولله الحمد قيادة حكيمة بشعب طموح ورؤية فتية لمستقبل زاهر واعد.
واليوم هذه القناة في العدد التنازلي لها لضعف محتواها وتجردها من المصداقية في نقل الأحداث وخلقها المواضيع السامة التي تصدر من بنات أفكارها بشعار التحريض والعلاقات المشبوهة مع جهات إرهابية لأجل أهدافها الخبيثة في تشتيت الأوطان وزرع الفرقة وفشلوا وخابوا.
ختامًا المشاهد العربي اليوم أصبح أكثر دراية ومعرفة بالحقائق، والحق ينتصر دائمًا بإذن الله.
والسؤال يبقى: من يشاهدها ويصدقها الآن؟!