السعودية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الدولة السورية
استشعروا اللحظة بقلوبكم.. الحج والعمرة تحدد ضوابط وآداب التصوير داخل الحرمين
دوري روشن.. الهلال يتغلّب على نيوم بهدفين لهدف
ضبط قائد مركبة ارتكب عدة مخالفات في الرياض وإحالته للهيئة المرورية
3 حالات تُمكن صاحب العمل من إنهاء العقد دون إشعار العمالة المنزلية
شاطئ جيدانة.. وجهة بحرية جديدة تعزز السياحة وجودة الحياة في جازان
القادسية يفوز على الحزم بخماسية
وظائف شاغرة في هيئة التقييس الخليجية
وظائف شاغرة لدى بنك الخليج الدولي
وظائف شاغرة بـ شركة السودة للتطوير
تحولت بعض المنابر الإعلامية للأندية إلى معارك كلامية بين جماهير الأندية، وخرجت عن قواعد المهنية، وغرقت في دوامة الفوضى والتحريض، وأصبحت تثير الجدل في أوساط الجماهير والمتابعين، في ظل غياب المصداقية، والإساءة من قبل مهرجين بصورة مستفزة.
ومن خلال ما يتم طرحه من مؤجّجي التعصب الرياضي في هذه المنابر هو شيء يخرج عن المألوف في غالبه، حتى وصل فيه الاحتقان إلى حد كبير، انتشرت معه الكراهية والعداء بين جماهير الأندية؛ بسبب ما ينشره بعض المحسوبين على تلك الأندية، وعدم مراعاة العلاقات والمصالح المشتركة المميزة بين الأندية.
وفي الآونة الأخيرة، أصبح المجال مفتوحًا أمام بعض المهرجين عبر هذه المنابر في نشر تغريدات ومقاطع فيديو مسيئة، والخروج عن أسس وأطر التنافس الشريف، في ظل غياب الرادع؛ ما نتج عنه إثارة التعصب والاحتقان بين جماهير الأندية، بشكل لا يعكس الواجهة الحقيقية والحضارية للأندية.
وفي الختام، نحن نعيش في بلد تحكمه الأنظمة والقوانين في مجال المحتوى الإعلامي، والجرائم المعلوماتية؛ ما يسهل الطريق أمام معاقبتهم، ووضع حد لهذه الممارسات والطرح الهابط الغير مفيد للشارع الرياضي.
احمد ال حمود
مبدع دائما وكلام في الصميم