تراجع أسعار النفط عند التسوية بنحو 7%
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة
احتياطي النفط الأميركي يصل لأدنى مستوى منذ 1983
الموارد البشرية: عمل الوافد بالمهن المقصورة على السعوديين مخالفة للنظام
الأمم المتحدة تحذّر من تدهور كارثي للأوضاع المعيشية داخل قطاع غزة
ضبط شخص استغل طفلين في التسول بالميادين والطرقات في الشرقية
ترامب: المفاوضات مع إيران تُجرى الآن
انطلاق المرحلة الأولى من مقابلات متطوعي كأس آسيا السعودية 2027 في الخبر
موجة حارة على أجزاء من منطقة الرياض غدًا
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بالرئيس التركي
لم نعد كمجتمع نحتمل مزيداً من الكراهية. فقد تربينا عليها في البيوت بالعنف الأسرى، والأنانية، والذاتية. وتعلمناها في مدارسنا وجامعاتنا باحادية الفكر، والرأي الواحد الصحيح. وشرعناها في مساجدنا بالآخر الكافر والمنحرف والفئة الهالكة. وتشربناه في إعلامنا بالتعصب للأندية والقبيلة والمنطقة وحتى للأشخاص . ومارسناها في مناطقنا بالعنصرية، وفي مؤسساتنا بالفساد، وفي شوارعنا بمخالفة كل نظام يعطي للآخر حق.
ووصلت الكراهية للقتل لأسباب تافهة، أو لأسباب فكرية لم يحتمل أصحابها رأي المخالف.
باختصار الكراهية أصبحت أسلوب حياة نمارسه في كل مكان وكل زمان ومع كل أحد، حتى لم نعد نعرف غيره.
لذلك نحن بحاجة لمدارس تعلم أجيالنا القادمة الحب على أساس أنه الأصل في الحياة، فقد نتدارك مستقبل مجتمعنا من الانهيار.
وما يقوم به مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني من جهود في هذا المجال، لازالت نخبوية لا أثر لها يمكن ذكره في واقع المجتمع .
نحن بحاجة لمشروع وطني شامل ينزع كل مسببات الكراهية، ويغرس بذور الحب والتسامح بين مكونات مجتمعنا.