الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
يوماً ما قد تتحطم سفينتك وقد تلغى رحلتك ويوماً ما قد تقسو عليك الحياة وتؤلمك الصدمات.
ولكن كن على ثقة أن سُحب الحياة سوف تمطر عليك بالفرح يوماً ما وسوف تعلمك تلك الصدمات أيضاً دروساً لم تسطرها الحياة في كتبها ولا مكتباتها.
نعم سوف تتعلمون من الصدمات دروساً، فقد نُسجت في داخلي خيوط متينة من دروس الحياة وصدماتها.
فقد علمتني هي وأخذت بيدي وهمست في أذني موعظة لم تكتب في كل مواعظ الدنيا، موعظة بعد كل لدغة من الصدمات المؤلمة التي لم تُمِتني بل أعطتني المناعة من أي لدغات قادمة قد أقابلها بعد ذلك.
علمتني الصدمات أن أي ضربة تصيبني في الحياة لا تقتلني ولكنها تعلمني وتزيدني إصراراً.
علمتني أن الصدمات شرٌّ لا بد منه في حياتنا اليومية. وقالت لي: إذا لم تتعلمي من الصدمات فسوف تخذلين نفسك في كل صدمة أخرى.
وأشارت لي بأصبع التوجيه إذا لم تستمدي قوتك من كل صدمة في الحياة فسوف تظلين تحت ظلال ضعفك.
وعلمتني أنكِ سوف تُصدمين في واقع وفي بَشر وفي مواقف وفي الحياة بأكملها.
أنقل لكم تجربة إنسانة تحمل حِساً ومشاعر وبنان حرف وبيان كلمة وأثق بأنكم أيضاً كان لكم دروس مع الصدمات وما كان حرفي إلا موعظة قلب ويقظة حس وإحساس.
*كاتبة سعودية