فيصل بن فرحان يجري اتصالًا هاتفيًا بوزير الخارجية الأمريكي
تتبع رقمي دقيق لرحلة ضيوف الرحمن من التأشيرة حتى العودة لضمان جودة الخدمات
المرور يحدد ضوابط التجاوز الآمن ويحذر من المخاطر على الطرق
تراجع أسعار النفط اليوم
تركي آل الشيخ يعلن مفاجآت ومبادرات نوعية من القاهرة لتعزيز التكامل الثقافي السعودي المصري
تراجع سعر الذهب اليوم من أعلى مستوى في 3 أسابيع
توقعات الطقس اليوم في السعودية.. أتربة وغبار على عدة مناطق
امتدادًا لنهج الأمير نايف.. الجوازات تعزّز حضورها الميداني بقيادة اللواء المربع
زيارة الرئيس المصري للسعودية تعزيز للتنسيق السياسي وترسيخ للشراكة الاستراتيجية
ترقيم 92 بابًا في التوسعة السعودية الثانية بالمسجد الحرام
في يوم التأسيس، تستحضر المملكة العربية السعودية جوهر الدولة السعودية التي قامت – كما عبّر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في تغريدة عبر حسابه على منصة «إكس» – على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات. ولم يكن العدل في تاريخ الدولة قيمةً نظرية، بل ممارسةً راسخة شكّلت أساس الحكم، وركيزة الاستقرار، وسرّ الثقة بين القيادة والشعب.
فالعدل هو الذي وحّد شعب المملكة، وحفظ الحقوق لكل من على أرضها، وصنع دولةً قادرة على البقاء والنمو رغم التحديات.
ومن هذا الإرث العميق، يواصل العدل حضوره اليوم كأحد أهم مرتكزات الحاضر، متجسّدًا في نهج الدولة الحديثة، وفي مسيرة التحول الشامل التي تقودها رؤية السعودية 2030، بقيادة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، قائد الشباب والتغيير.
لقد جعلت الرؤية من العدل مفهومًا عمليًا معاصرًا: عدل في الفرص، وعدل في الأنظمة، وعدل في تمكين المواطن والمواطنة دون تمييز، وعدل في بناء اقتصاد قوي يفتح الأبواب للجميع، ويكافئ الكفاءة والطموح. ولهذا أصبحت المملكة نموذجًا في تطوير التشريعات، وتعزيز الشفافية، وحوكمة المؤسسات، بما يرسّخ العدالة ويحوّلها إلى أثر ملموس في حياة المواطنين والمقيمين على أرضها.
ويؤكد يوم التأسيس أن العدل الذي قامت عليه الدولة قبل 299 عامًا هو ذاته العدل الذي تُصاغ به اليوم ملامح المستقبل.
ومن الجذور الراسخة إلى الرؤية الطموحة 2030، تمضي المملكة العربية السعودية بثقة؛ دولةً ثابتة بالقيم، ومتجددة بالطموح، وقوية بأمنها وبعدلها الذي لم يتغير، بل تطوّر مع الزمن.