المرور: استخدام الأضواء العالية دون ضرورة قد يتسبب في حوادث
أتربة مثارة على منطقة الرياض حتى العاشرة مساء
غواتيمالا تصدر إنذارًا من مستوى خطر عقب ثوران بركان فويغو
موجة حر قياسية بإيطاليا وحالة تأهب قصوى باللون الأحمر في 25 مدينة
أرباح أرامكو تقفز 42% في الربع الثاني إلى 121.5 مليار ريال.. والإيرادات تنمو 19%
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
تراجع أسعار النفط عند التسوية بنحو 7%
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة
احتياطي النفط الأميركي يصل لأدنى مستوى منذ 1983
الموارد البشرية: عمل الوافد بالمهن المقصورة على السعوديين مخالفة للنظام
يصعب علي أن أعترف بأنني سارق، ولكنها الحقيقة، اعتدتها منذ زمن.
واليوم لم أعد سارقاً عادياً، إني كبرتُ وكبرتُ مع الأيام، حتى أصبحت السارق الأكبر.
يجوز أنني أسرق ذهباً، ويجوز أنني أسرق خشباً، ويجوز أنني -أجلكم الله – أسرق تراباً.
ولكن كلها سرقة، ولا يجوز لي إلا أن أعترف بذلك، لكن هل تصدقون إن قلت بأنني أستمتع بالسرقة، وبأنها من أهم مصادر المتعة بالنسبة إليّ.
حين يهجع الناس، وتخبوا الأصوات، يحين موعدي مع السرقة، خِلسَةً أدخل إلى ذلك البحر المتلاطم، أقبض قبضتي وأنسَل، أيُ قبضةٍ هي؟ لا تسألني.
ولكنها شوارد الذهن، سلبتها عقلي وسطرتها لكم، فإن أنا أجدت فنعم السرقة، وإن فشلت فلا عتاب عليّ فما أنا إلا سارق.