الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
استبشر أهالي مركز السرح شمال محافظة النماص، والتابع لمنطقة عسير، ومنذ ما يقارب العشر سنوات، ببناء مبنًى خاص ليكون مقرًّا للبلدية، إلا أن فرحة الأهالي لم تدم طويلًا حيث توقف العمل فجأةً بالمبنى بعد مرور ثلاث سنوات من بدء العمل ليظل حاليًّا على بنائه العظم مجرد صباتٍ خرسانية وأطلالٍ خاوية، وليصبح مجرد استراحة لعابري الطريق نهارًا، ومأوًى للكلاب الضالة- أكرمكم الله- مساءً.
ويطالب أهالي مركز السرح، منذ فترة طويلة، الجهات المختصة إلى التدخل وسرعة استكمال المشروع المتعثر واتخاذ إجراء عملي جاد يكفل بدء تشغيله وإزالة العوائق التي تعترضه، وكان من ذلك مقابلة وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل بالعام الماضي عند زيارته للمنطقة وشرح كافة التفاصيل التي تخص المشروع ومن أمام المبنى مباشرة وعلى الطبيعة.

ويشهد المركز توافد أعدادٍ كبيرة من المصطافين والسياح من أهالي المركز ومن خارجه وخاصة بالإجازات، بالإضافة إلى سكانه الدائمين والذين يقدرون بنحو 50 ألف نسمة، كما يشهد حراكًا اقتصاديًّا متزايدًا، وهو ما يؤكد أهمية استكمال المشروع خدمة للأهالي والزوار وتلبية لاحتياجاتهم البلدية، واستكمالًا في الوقت نفسه لمراحل التنمية والتطوير الحضاري التي ينتظرها المركز، وبما يتواكب مع مساحته المنبسطة، والتي تقدر بـ279 ألف كيلو متر مربع، وموقعه الإستراتيجي والسياحي المميز.
أخيرًا أمين منطقة عسير، د. وليد الحميدي، شدد قريبًا على “أن معالجة التشوه البصري بالمنطقة على رأس الأولويات”، وأعتقد أن إعادة الحياة للمبنى المتعثر وتحويله من وضعه البائس الحالي إلى أن يكون معلمًا حضاريًّا يُستفاد منه يحتاج إلى التفاتةٍ من سعادته.
