منها آلية الحجز.. أبرز الاستفسارات عن لقاحات حجاج الداخل
أمانة العاصمة المقدسة تفتح باب التقديم على العربات الموسمية لحج 1447هـ
السعودية تشارك في معرض الرباط الدولي للكتاب 2026 ببرنامج أدبي متكامل
سلمان للإغاثة يوزّع 991 سلة غذائية في خان يونس بقطاع غزة
أمطار الربيع تُبرز جمال الأودية والمرتفعات في الباحة
توعية شرعية لمرتادي مسجد التنعيم تزامنًا مع استقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء الحج
ضبط مقيم لتحرشه بامرأة في مكة المكرمة
خطبة الجمعة المقبلة تناقش أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتواصل الاجتماعي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية سنغافورة
أميركا تنفي تعرض أي سفن من بحريتها لضربات بمضيق هرمز
القوة، كانت ولم تزل، هي المفهوم الأول لثبات الدول واستمرار سلطتها؛ والمملكة بقوة مبادئها ومواقفها بقيت على هذا المفهوم، منذ عهد المؤسس وحتى اليوم، إذ أثبتت أنّها تدرك في اللحظة المناسبة، أهمية التحالفات الجديدة والحاسمة، الأمر الذي وضعته بصمة لها، معلنة ثباتها، مرسّخة لعلاقات متينة، لا يمكن أن تتبدل.
ومن أرض القياصرة، وصاحب كونشيرتو البيانو رخمانينوف، ومبدع بحيرة البجع تشايكوفسكي، أرض كتبت على ترابها رواية الأم لتولستوي، يسعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى تعبيد الطرق بين الرياض وموسكو، فإن كانت السياسة في جوهرها تبديل المواقف وتغيرها؛ فإن المملكة، بقيت بسياسة واضحة وراجحة، تقرأ الأبعاد من الأحداث ومجريات المرحلة، وتفحص التغيرات والتحولات، وتربط الإنسان بالمكان، لتعيش الشعوب في رخاء وأمان.
مملكتنا، التي ولدت دولة بثقل في رأيها وخطاها، تحظى باهتمام بالغ من دول العالم الكبرى، فضلاً عن أنَّ جميع مواقفها المناصرة لقضايا العرب والمسلمين والعالم محل تقدير، وسياستها نافذة مهما كانت الظروف القائمة.
وفي خطوة اليوم، التي تحمل فيها السعودية عراقتها وأصالتها، وحنكتها السياسيّة ودرايتها، إلى أرض الساحة الحمراء، نجد أنَّ زيارة سيدي خادم الحرمين، لا تأتي منقطعة عن العلاقات الدبلوماسية مع الدول الكبرى في العالم، إلا أنّها زيارة تأخذ خصوصية واضحة لم تكن بهذه المتانة من قبل سنوات الحرب الباردة مع أوروبا الغربية وأميركا.
وإن طوى التاريخ سجلاً كبيرًا من الصراعات والخلافات القديمة، وأسدل الستار على زمن التكتلات؛ فالتاريخ في هذه اللحظة يسجل زيارة دولة هي الأكبر من نوعها إلى روسيا؛ لتعطي دلالات كبيرة على تحولات في جميع الأصعدة، لا تشهدها المملكة وحسب، بل والمنطقة بأسرها.
وإذا كان الحديث عن فجر جديد في العالم، فالسعودية تحقق هذا الفجر برؤية واسعة إلى المستقبل، بداية من هندسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لطلائع هذا الفجر، وصولاً إلى عودة المملكة العربية السعودية للتموضع في مكانتها الحقيقية، في مصاف الدول الكبرى، الأمر الذي يتجلّى في انخراط الولايات المتّحدة الأميركية، في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، شريكًا ندًا، ومساعي موسكو لتكون حليفًا جديدًا للرياض.
———
رئيس تحرير صحيفة “المواطن” الإلكترونية