الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
هل سمعت عن شخص يخجل أن يزور طبيباً بسبب ألم في معدته أو أي مكان في جسده؟
حسناً! إذاً ما المخجل حين يكون الشخص مجهداً نفسياً ويعاني من قلق وتوتر مستمر بسبب ظروف حياتية صعبة أو أيا ًكان ما يمر به أن يزور طبيباً نفسياً؟
الآلاف من الذي يتألمون ويعانون بصمت فقط حتى لا يشار إليهم بأنهم مرضى نفسيون وقفوا على أعتاب الجنون، كل شخص لديه صوت مسموع في المجتمع انشغل بمناقشة قضايا لم تحل منذ عشرات السنين ونادوا بأمور باتت مكررة ومألوفة ولا أقلل من شأن أي قضية، لكن من النادر أن نجد أشخاصاً يقومون بتوعية المجتمع عن أمراض نفسية مثل نوبات الهلع والقلق والاكتئاب.
كثير من الناس يجهل ما هو الاكتئاب وما هي أعراضه، وينسب ما به من ضيق وهم إلى الحسد والمس والسحر ويتنقل بين الرقاة بدون أي فائدة تذكر بينما يستطيع أي طبيب نفسي أن يشخص مرضه في أقل من خمس دقائق ويعالجه في أقل من ثلاثة أشهر سواء بعلاج دوائي أو سلوكي.
كل أولئك الناس لا يعلمون عن الطب النفسي سوى ما نشأوا عليه من أفكار خاطئة بأن تلك الأدوية مسببة للإدمان ومهلكة لخلايا المخ وطريق مختصر للجنون، هل يعقل أن طبيباً أفنى عمره في دراسة الطب وممارسته أن يجعل المريض مدمناً لتصبح حالته أسوء مما كانت عليه من قبل؟!
لا أعلم لماذا في المجتمعات الغربية زيارة الطبيب النفسي تدل على وعي الفرد وثقافته، كما يُنظر له بنظرة الاحترام والتقدير لأنه لم يتردد في طلب العون عند حاجته إليه، بينما في مجتمعاتنا العربية الذهاب إلى طبيب نفسي هو إفك عظيم وفضيحة يجب أن لا يعلم بها أحد.
وأيضاً ألقي القليل من اللوم على بعض من الأطباء النفسيين، لماذا يجلس في عيادته بصمت مطبق مكتوف الأيدي ينتظر من تدهورت أحواله وخارت قواه وأتى به ذووه وهو على حافة الانهيار، بينما كان يستطيع أن ينقذ هؤلاء المساكين وهم في بداية الطريق بالتوعية وتثقيف المجتمع عن هذه الأمراض؟
أرجو من الله أن يصل هذا المقال إلى أشخاص قادرين على تغيير تلك المفاهيم الخاطئة لدى شريحة كبيرة من الناس وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من آلاف أولئك المساكين الذين ما زالوا إلى يومنا الحالي وهم في معاناة مستمرة.
Kholod
جميييل جدا …موضوع رائع
Kholod
جميل جدا …موضوع رائع👌
عمر
اصبتي كبد الحقيقة استاذة امجاد،،، لابد من تغير هذه الافكار السلبية
Samah alnour
لا فض فوكِ 👍🏾♥️♥️♥️
Maram
حقيقي كلام سليم اتمنى يكون للمقال هذا صدى وتتغير المفاهيم الغلط عند اغلب الناس للعلاج النفسي
غير معروف
👏👏👏👏👏👏
غير معروف
جممييل استمري
دمعة زمن
كلام يكتب بماء الذهب
Atheer
رائع .. استمري 🤩🤩
أحمد يوسف أحمد العثيمين
كلنا مرضى نفسيانيون – بين حالات خطيرة و شديدة و متوسطة / وضعيفة إلى ضعيفة جدا – بحث ومراجعة – شروط التدخل الإلزامي إلى المصحات النفسية
تشكيل خطورة و تهديد على الذات و الآخرين
أو احتمال إنتكاسة و تدهور شديد في الصحة النفسية …
الرياضة – و الصلاة في المسجد كلها من صور العلاج النفسي و قد تغني عن الأدوية النفسية – إستشارة
الأهل و الطبيب – مع الطب النفسي بحدود
العقل و المعقول من غير فساد أو عبث أو تلاعب
أو تزوير أو تلاعب أو نرفض خروجه من المستشفى
و المصداقية ….
لا يوجد ما يدعوا لجعل الطب النفسي بهذه الصورة
فكل الأمور الصحية و الطبية هي أصلا مخجلة إجتماعيا
مثل طب العقم و طب الجراحة و السمنة و عمليات التجميل عند الضرورة مثل حادث أوسمنة أو صلع
….
يجب مراعاة الأمور الشرعية و الإجتماعية
وعدم الإسراف في الأدوية النفسية أو من غير
قيود أو المبالغ فيه / أو عدم التعاون مع
الفريق المعالج عند الخروج – وكذلك –
إذا كان المريض أو التعبان نفسيا – يشعر
بشدة بضرورة الذهاب فليذهب بلا خجل –